تحذيرات دولية من خطر تكرار فظائع الميليشيا..

المصدر - وكالات تسبّب هجوم منسق بطائرات مسيّرة شنّته قوات الدعم السريع، أمس (الاثنين)، على خمس محطات كهرباء في السودان، في انقطاع التيار عن مناطق واسعة من شرق البلاد، وسط تحذيرات دولية من تصاعد مخاطر ارتكاب فظائع جديدة بحق المدنيين مع استمرار الحرب.
وأفاد مسؤول حكومي بأن الهجوم استهدف خمس محطات كهرباء في ولايات الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، فيما أكد مصدر بالجيش السوداني، أن طائرات مسيّرة انطلقت من إثيوبيا هاجمت محطات كهرباء الجنيد والحواتة والفاو. ونقلت المصادر في ولاية الجزيرة، التي استُهدفت فيها محطتان، أن انقطاع الكهرباء بدأ قبل الفجر، بالتزامن مع استهداف ثلاث محطات أخرى في الولايتين الأخريين.
وتأتي الهجمات في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية بالسودان، حيث تتزايد الضغوط على الأسر لتأمين احتياجاتها الأساسية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء وتعطل سلاسل الإمداد. وتجدد الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يشمل المرافق الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، حذّرت الدول الأعضاء في «تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان»، من أن خطر تكرار فظائع واسعة النطاق لا يزال مرتفعاً للغاية، بعد مرور عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور.
وقال بيان مشترك صدر عن ألمانيا وكندا والدنمارك وأيرلندا وفرنسا والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة وسيراليون والسويد والاتحاد الأوروبي: إن العنف في الفاشر ومحيطها بلغ ذروته في 26 أكتوبر 2025، عقب أشهر من الحصار والهجمات المتصاعدة التي شنّتها قوات الدعم السريع.
وأوضح البيان أن المدنيين تعرضوا لمجازر وعمليات قتل على أساس عرقي وإعدامات ميدانية وتعذيب واختفاء قسري وتجنيد قسري واعتقالات تعسفية، فضلاً عن انتشار العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وكان خبراء أمميون قد اعتبروا أن الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر، آخر مدينة كبرى في دارفور كانت لا تزال تحت سيطرة الجيش، حمل «سمات إبادة جماعية».
وأشار الموقعون إلى أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تشهد تزايداً في استخدام الطائرات المسيّرة، محذرين من احتمال وقوع فظائع جديدة واسعة النطاق، وداعين جميع الدول إلى احترام القانون الدولي واستخدام نفوذها لحماية المدنيين ومنع الانتهاكات والمساهمة في إنهاء النزاع.
وبالتزامن مع البيان، أعلنت المملكة المتحدة، أمس، فرض عقوبات على قادة عسكريين يُشتبه في تورطهم بأعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع خلال سقوط الفاشر.
وأفاد مسؤول حكومي بأن الهجوم استهدف خمس محطات كهرباء في ولايات الجزيرة والقضارف والنيل الأبيض، فيما أكد مصدر بالجيش السوداني، أن طائرات مسيّرة انطلقت من إثيوبيا هاجمت محطات كهرباء الجنيد والحواتة والفاو. ونقلت المصادر في ولاية الجزيرة، التي استُهدفت فيها محطتان، أن انقطاع الكهرباء بدأ قبل الفجر، بالتزامن مع استهداف ثلاث محطات أخرى في الولايتين الأخريين.
وتأتي الهجمات في وقت تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية بالسودان، حيث تتزايد الضغوط على الأسر لتأمين احتياجاتها الأساسية، في ظل ارتفاع أسعار الغذاء وتعطل سلاسل الإمداد. وتجدد الأمم المتحدة التأكيد على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يشمل المرافق الطبية والعاملين في المجال الإنساني، وفقاً للقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، حذّرت الدول الأعضاء في «تحالف منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان»، من أن خطر تكرار فظائع واسعة النطاق لا يزال مرتفعاً للغاية، بعد مرور عام على سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور.
وقال بيان مشترك صدر عن ألمانيا وكندا والدنمارك وأيرلندا وفرنسا والنرويج وهولندا والمملكة المتحدة وسيراليون والسويد والاتحاد الأوروبي: إن العنف في الفاشر ومحيطها بلغ ذروته في 26 أكتوبر 2025، عقب أشهر من الحصار والهجمات المتصاعدة التي شنّتها قوات الدعم السريع.
وأوضح البيان أن المدنيين تعرضوا لمجازر وعمليات قتل على أساس عرقي وإعدامات ميدانية وتعذيب واختفاء قسري وتجنيد قسري واعتقالات تعسفية، فضلاً عن انتشار العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي. وكان خبراء أمميون قد اعتبروا أن الهجوم الذي شنّته قوات الدعم السريع للسيطرة على الفاشر، آخر مدينة كبرى في دارفور كانت لا تزال تحت سيطرة الجيش، حمل «سمات إبادة جماعية».
وأشار الموقعون إلى أن الحرب المستمرة منذ أبريل 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع تشهد تزايداً في استخدام الطائرات المسيّرة، محذرين من احتمال وقوع فظائع جديدة واسعة النطاق، وداعين جميع الدول إلى احترام القانون الدولي واستخدام نفوذها لحماية المدنيين ومنع الانتهاكات والمساهمة في إنهاء النزاع.
وبالتزامن مع البيان، أعلنت المملكة المتحدة، أمس، فرض عقوبات على قادة عسكريين يُشتبه في تورطهم بأعمال عنف جنسي مرتبطة بالنزاع خلال سقوط الفاشر.
