
المصدر -
اطّلع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، في ديوان الإمارة، على جهود فرع وزارة الرياضة بالمنطقة، وذلك خلال استقباله المدير العام للفرع طارق بن محمد القحطاني، يرافقه عدد من منسوبي الفرع.
وأكد سموه أن ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية، وتوسيع نطاق استضافتها للبطولات والأحداث الرياضية العالمية، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، بما يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة.
وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى ما حققته المنطقة من إنجازات رياضية في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الأنشطة والفعاليات الرياضية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ ممارسة الرياضة بوصفها جزءًا من نمط الحياة اليومية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
من جانبه، استعرض القحطاني أبرز منجزات الموسم الرياضي الماضي في المنطقة الشرقية، موضحًا أنه شهد إقامة 203 بطولات رياضية ونحو 5 آلاف مباراة، بمشاركة أكثر من 35 ألف لاعب ولاعبة، في مؤشر يعكس حجم الحراك الرياضي وتنوع الأنشطة والمنافسات في مختلف محافظات المنطقة.
وأضاف أن جهود الفرع امتدت إلى تعزيز الرياضة المجتمعية من خلال تنفيذ 125 نشاطًا رياضيًا مجتمعيًا، وإتاحة 243 فرصة تطوعية، شارك فيها أكثر من 4,400 متطوع ومتطوعة، قدموا ما يزيد على 42 ألف ساعة تطوعية، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وتعزيز الاستفادة من البرامج والأنشطة الرياضية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا واعدة لمواصلة تنمية القطاع الرياضي في المنطقة الشرقية، لافتًا إلى أن ملعب أرامكو يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية، من شأنها تعزيز قدرة المنطقة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفتح آفاق أوسع للنمو في قطاعات الرياضة والسياحة والاستثمار، بما يدعم مستهدفات جودة الحياة.
وفي ختام اللقاء، أعرب القحطاني عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما يوليه من دعم واهتمام بالقطاع الرياضي، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لتطوير المنظومة الرياضية وتعزيز حضورها في مختلف محافظات المنطقة.
وأكد سموه أن ما يحظى به القطاع الرياضي من دعم واهتمام من القيادة الرشيدة -أيدها الله- أسهم في تعزيز مكانة المملكة على الساحة الرياضية الدولية، وتوسيع نطاق استضافتها للبطولات والأحداث الرياضية العالمية، وفي مقدمتها كأس العالم 2034، بما يعكس التطور المتسارع الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة.
وأشار سمو أمير المنطقة الشرقية إلى ما حققته المنطقة من إنجازات رياضية في مختلف المجالات، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الأنشطة والفعاليات الرياضية، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وترسيخ ممارسة الرياضة بوصفها جزءًا من نمط الحياة اليومية، لما لها من أثر إيجابي في تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
من جانبه، استعرض القحطاني أبرز منجزات الموسم الرياضي الماضي في المنطقة الشرقية، موضحًا أنه شهد إقامة 203 بطولات رياضية ونحو 5 آلاف مباراة، بمشاركة أكثر من 35 ألف لاعب ولاعبة، في مؤشر يعكس حجم الحراك الرياضي وتنوع الأنشطة والمنافسات في مختلف محافظات المنطقة.
وأضاف أن جهود الفرع امتدت إلى تعزيز الرياضة المجتمعية من خلال تنفيذ 125 نشاطًا رياضيًا مجتمعيًا، وإتاحة 243 فرصة تطوعية، شارك فيها أكثر من 4,400 متطوع ومتطوعة، قدموا ما يزيد على 42 ألف ساعة تطوعية، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة المجتمعية وتعزيز الاستفادة من البرامج والأنشطة الرياضية.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا واعدة لمواصلة تنمية القطاع الرياضي في المنطقة الشرقية، لافتًا إلى أن ملعب أرامكو يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية، من شأنها تعزيز قدرة المنطقة على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وفتح آفاق أوسع للنمو في قطاعات الرياضة والسياحة والاستثمار، بما يدعم مستهدفات جودة الحياة.
وفي ختام اللقاء، أعرب القحطاني عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على ما يوليه من دعم واهتمام بالقطاع الرياضي، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل لتطوير المنظومة الرياضية وتعزيز حضورها في مختلف محافظات المنطقة.
