تحفة رخامية تعود إلى الواجهة.. مزولة الطائف تعيد إحياء أسرار الشمس والفصول

المصدر - خاص لــ. "غرب الإخبارية "



أعاد الفلكي محمد بن ردة الثقفي، خبير المراصد السعودية والعربية وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، تفعيل مزولة الطائف الفلكية، وهي تحفة فنية رخامية نادرة تُعنى بعلوم الفلك، بعد غياب دام 43 عامًا، بهدف إقامة برامج وأنشطة فلكية، وإصدار التقويمين الزراعي والفلكي.
وأوضح الثقفي أن المزولة تُعد مجسمًا شمسيًا يُستخدم لتحديد الوقت نهارًا، وأوقات صلاتي الظهر والعصر، إلى جانب تحديد الفصول الأربعة والفصول الزراعية، اعتمادًا على حركة الشمس والنجوم في رصد الظواهر الفلكية، دون الحاجة إلى أجهزة حديثة.
وتعود المزولة إلى عام 1984م (1404هـ)، حين أُهديت إلى الطائف من شركة سيمنز، فيما يعود تصميمها إلى بروفيسور ألماني يُدعى «هينفر». ويبلغ ارتفاع المجسم الرخامي خمسة أمتار، ويتتبع حركة الشمس الظاهرية لتحديد الفصول الأربعة وتوقيتاتها وفق التقويم الشمسي والميلادي.
وتُمثل المزولة شاهدًا على مكانة الطائف في الجمع بين علوم الفلك والتقويم الزراعي، بما يعكس أهمية توظيف المعرفة الفلكية في تحديد المواقيت والفصول المرتبطة بالأنشطة الزراعية.
وتقع مزولة الطائف الفلكية في ممشى «محور النور» بمدينة الطائف، بالقرب من السوق المركزي.
وأوضح الثقفي أن المزولة تُعد مجسمًا شمسيًا يُستخدم لتحديد الوقت نهارًا، وأوقات صلاتي الظهر والعصر، إلى جانب تحديد الفصول الأربعة والفصول الزراعية، اعتمادًا على حركة الشمس والنجوم في رصد الظواهر الفلكية، دون الحاجة إلى أجهزة حديثة.
وتعود المزولة إلى عام 1984م (1404هـ)، حين أُهديت إلى الطائف من شركة سيمنز، فيما يعود تصميمها إلى بروفيسور ألماني يُدعى «هينفر». ويبلغ ارتفاع المجسم الرخامي خمسة أمتار، ويتتبع حركة الشمس الظاهرية لتحديد الفصول الأربعة وتوقيتاتها وفق التقويم الشمسي والميلادي.
وتُمثل المزولة شاهدًا على مكانة الطائف في الجمع بين علوم الفلك والتقويم الزراعي، بما يعكس أهمية توظيف المعرفة الفلكية في تحديد المواقيت والفصول المرتبطة بالأنشطة الزراعية.
وتقع مزولة الطائف الفلكية في ممشى «محور النور» بمدينة الطائف، بالقرب من السوق المركزي.



