
المصدر -
اختُتمت اليوم الخميس فعاليات الملتقى الأول للسيارات المعدلة والإنقاذ بمنطقة تبوك، الذي أُقيم تحت رعاية فرع وزارة الرياضة بالمنطقة، في حدث جمع بين شغف المغامرة وروح الرياضة والعمل التطوعي، وسط مشاركة متنوعة عكست الاهتمام برياضات الرحلات والأنشطة الميدانية ومجالات الإنقاذ.
واحتضن مركز إبراهيم بن عاصي للتراث والفروسية فعاليات الملتقى، التي تضمنت عروض السيارات المعدلة وسيارات الرحلات والدراجات النارية، إلى جانب مشاركة فرق الإنقاذ والمشي، في أجواء هدفت إلى تعزيز ثقافة السلامة، وإبراز دور الرياضة والأنشطة المجتمعية في تنمية المهارات وتشجيع المشاركة التطوعية.
وشهد الملتقى حضورًا ومشاركة من المهتمين بهذه الأنشطة، بما أسهم في إبراز التنوع الرياضي والمجتمعي في منطقة تبوك، وتعزيز التواصل بين المشاركين والجهات المعنية، وتسليط الضوء على أهمية الوعي بإجراءات السلامة والاستعداد للرحلات والأنشطة البرية.
ويأتي اختتام الملتقى تأكيدًا على أهمية المبادرات والفعاليات النوعية التي تجمع الرياضة والتراث والعمل التطوعي، وتسهم في تنشيط الحراك المجتمعي وفتح آفاق أوسع أمام المهتمين بالأنشطة الرياضية والميدانية في المنطقة.
واحتضن مركز إبراهيم بن عاصي للتراث والفروسية فعاليات الملتقى، التي تضمنت عروض السيارات المعدلة وسيارات الرحلات والدراجات النارية، إلى جانب مشاركة فرق الإنقاذ والمشي، في أجواء هدفت إلى تعزيز ثقافة السلامة، وإبراز دور الرياضة والأنشطة المجتمعية في تنمية المهارات وتشجيع المشاركة التطوعية.
وشهد الملتقى حضورًا ومشاركة من المهتمين بهذه الأنشطة، بما أسهم في إبراز التنوع الرياضي والمجتمعي في منطقة تبوك، وتعزيز التواصل بين المشاركين والجهات المعنية، وتسليط الضوء على أهمية الوعي بإجراءات السلامة والاستعداد للرحلات والأنشطة البرية.
ويأتي اختتام الملتقى تأكيدًا على أهمية المبادرات والفعاليات النوعية التي تجمع الرياضة والتراث والعمل التطوعي، وتسهم في تنشيط الحراك المجتمعي وفتح آفاق أوسع أمام المهتمين بالأنشطة الرياضية والميدانية في المنطقة.
