
المصدر -
أدانت كل من الصين وروسيا ما وصفتاه بـ«التدخل الخارجي الهدام» في منطقة أوراسيا، مؤكدتين أنه يشكل مصدراً رئيسياً لعدم الاستقرار، ومجددتين التزامهما التام بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، مع التعهد بتعميق الشراكة الاقتصادية وتطوير الملاحة في القطب الشمالي.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب ختام الاجتماع الدوري الحادي والثلاثين بين رئيس مجلس الدولة الصيني «لي تشيانغ» ورئيس الوزراء الروسي «ميخائيل ميشوستين» بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، استنكر الجانبان الممارسات القسرية الخارجية ومحاولات تقسيم العالم إلى تكتلات معادية، داعيين إلى بناء علاقات دولية قائمة على العدالة والتعاون بين الدول ذات السيادة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتفق البلدان على توسيع حجم التجارة الثنائية وتحسين هيكلها عبر تعزيز مجالات الاقتصاد الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والتنمية الخضراء، فضلاً عن دعم التعاون في تجارة الخدمات.
كما اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة البحرية وزيادة حركة الشحن عبر مسارات القطب الشمالي، وتطوير خدمات النقل بين الموانئ الصينية والروسية، بالإضافة إلى تعميق التعاون في بناء السفن المخصصة للعمل في تلك المناطق المتجمدة.
يُذكر أن هذا البيان يأتي امتداداً للزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية عقب تأكيد الرئيسين الصيني «شي جين بينغ» والروسي «فلاديمير بوتين» على دفع الشراكة الاستراتيجية قدماً، والذي تجسد مؤخراً في انطلاق المناورات البحرية المشتركة «البحر المشترك 2026» بمدينة تشينغداو الصينية.
جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب ختام الاجتماع الدوري الحادي والثلاثين بين رئيس مجلس الدولة الصيني «لي تشيانغ» ورئيس الوزراء الروسي «ميخائيل ميشوستين» بمدينة سانت بطرسبرغ الروسية.
ووفقاً لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، استنكر الجانبان الممارسات القسرية الخارجية ومحاولات تقسيم العالم إلى تكتلات معادية، داعيين إلى بناء علاقات دولية قائمة على العدالة والتعاون بين الدول ذات السيادة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، اتفق البلدان على توسيع حجم التجارة الثنائية وتحسين هيكلها عبر تعزيز مجالات الاقتصاد الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والتنمية الخضراء، فضلاً عن دعم التعاون في تجارة الخدمات.
كما اتفق الجانبان على تعزيز الشراكة البحرية وزيادة حركة الشحن عبر مسارات القطب الشمالي، وتطوير خدمات النقل بين الموانئ الصينية والروسية، بالإضافة إلى تعميق التعاون في بناء السفن المخصصة للعمل في تلك المناطق المتجمدة.
يُذكر أن هذا البيان يأتي امتداداً للزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية عقب تأكيد الرئيسين الصيني «شي جين بينغ» والروسي «فلاديمير بوتين» على دفع الشراكة الاستراتيجية قدماً، والذي تجسد مؤخراً في انطلاق المناورات البحرية المشتركة «البحر المشترك 2026» بمدينة تشينغداو الصينية.
