
المصدر -
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء أعمالها العسكرية ضد إيران في أي لحظة، مشدداً على أن إدارته تفضل الانتظار لتحقيق تسوية مستدامة بدلاً من القبول بسلام مؤقت غير مضمون.
وخلال كلمة ألقاها أمام تجمع لأنصاره في ولاية كارولاينا الجنوبية، قال ترامب: "ستنتهي الحرب قريباً جداً. يمكننا الانسحاب الآن، لكننا نريد ضمان استمرار السلام لفترة طويلة". واعتبر ترامب أن واشنطن تمكنت من هزيمة طهران عسكرياً ومالياً، متعهداً بصرامة بأن إيران لن تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي.
وفي خطوة أثارت التساؤلات، أطلق ترامب اسم "مضيق ترامب" على مضيق هرمز الذي تفرض عليه القوات الأمريكية حصاراً حالياً، مقارناً ذلك بقرار إدارته السابق بتغيير اسم خليج المكسيك، ومتسائلاً: "لقد غيرنا اسم خليج المكسيك، فلماذا لا نغير اسم مضيق هرمز؟".
وعلى صعيد التطورات الميدانية والسياسية، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن استكمال الجيشين الأمريكي والإسرائيلي خططاً لشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل. وعلى الرغم من تلقي ترامب لهذه الخطط، إلا أن موقفه النهائي منها لم يحسم بعد، في ظل رفضه المتكرر للعودة إلى مواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال هذا العام. وفي تعليق رسمي، رفض مسؤول في البيت الأبيض التأكيد أو النفي، مشيراً إلى أن الإدارة لا تعلق على خطط عسكرية مفترضة.
يُذكر أن المواجهات العسكرية بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران كانت قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، حيث ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز. ورغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو بوساطة قطرية-باكستانية، إلا أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متعثرة بسبب خلافات جوهرية حول حرية الملاحة وشروط الاتفاق.
وخلال كلمة ألقاها أمام تجمع لأنصاره في ولاية كارولاينا الجنوبية، قال ترامب: "ستنتهي الحرب قريباً جداً. يمكننا الانسحاب الآن، لكننا نريد ضمان استمرار السلام لفترة طويلة". واعتبر ترامب أن واشنطن تمكنت من هزيمة طهران عسكرياً ومالياً، متعهداً بصرامة بأن إيران لن تتمكن أبداً من امتلاك سلاح نووي.
وفي خطوة أثارت التساؤلات، أطلق ترامب اسم "مضيق ترامب" على مضيق هرمز الذي تفرض عليه القوات الأمريكية حصاراً حالياً، مقارناً ذلك بقرار إدارته السابق بتغيير اسم خليج المكسيك، ومتسائلاً: "لقد غيرنا اسم خليج المكسيك، فلماذا لا نغير اسم مضيق هرمز؟".
وعلى صعيد التطورات الميدانية والسياسية، كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن استكمال الجيشين الأمريكي والإسرائيلي خططاً لشن ضربات عسكرية جديدة ضد إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل. وعلى الرغم من تلقي ترامب لهذه الخطط، إلا أن موقفه النهائي منها لم يحسم بعد، في ظل رفضه المتكرر للعودة إلى مواجهات عسكرية واسعة النطاق خلال هذا العام. وفي تعليق رسمي، رفض مسؤول في البيت الأبيض التأكيد أو النفي، مشيراً إلى أن الإدارة لا تعلق على خطط عسكرية مفترضة.
يُذكر أن المواجهات العسكرية بين التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران كانت قد اندلعت في 28 فبراير الماضي، حيث ردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز. ورغم توقيع مذكرة تفاهم في يونيو بوساطة قطرية-باكستانية، إلا أن الجهود الدبلوماسية لا تزال متعثرة بسبب خلافات جوهرية حول حرية الملاحة وشروط الاتفاق.
