
المصدر - متابعات غرب صعّدت ميليشيات الحوثي الإرهابية هجماتها العسكرية والانتهاكات بحق المدنيين في عدة مناطق يمنية، وسط استمرار عمليات «فجر اليمن» واحتدام المواجهات في جبهات متعددة، فيما أسفر قصف على أحياء سكنية وسط مدينة تعز عن مقتل طفلة وإصابة ثمانية أشخاص، بينهم نساء وأطفال، بالتزامن مع حملة مداهمات واختطافات طالت مئات من أبناء ريف المحافظة.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية؛ بأن صاروخ كاتيوشا أطلقته الميليشيات من مواقع تمركزها في جبل الوعش شمال تعز، سقط في منطقة صينة المأهولة بالسكان، ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة حرجة، إضافة إلى تضرر منزلين بصورة كاملة. وفي جريمة أخرى، استهدفت الميليشيات سيارة إسعاف بقذيفة هاون أثناء نقل الفتاة طيبة عبد الرقيب، البالغة 18 عاماً، التي أُصيبت برصاص الحوثيين في منطقة صبر الشقب، ما أدى إلى مقتلها، وسائق الإسعاف، وإصابة الطبيب المرافق وتدمير المركبة. وتزامنت هذه التطورات مع فرض حصار على مدينة تعز منذ نحو شهر، عقب سيطرة الحوثيين على المناطق المحيطة والطرق الرئيسة، ما تسبب في تراجع إمدادات الغذاء والوقود والدواء. وحذرت الأمم المتحدة من انخفاض إمدادات المياه بنسبة 50%، واقتراب نفاد الأدوية والأكسجين والوقود في المستشفيات، فيما نبه برنامج الأغذية العالمي إلى قرب نفاد مخزونات القمح والدقيق، وانقطاع المساعدات عن مئات الآلاف. كما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بين 40 و50% أو أكثر، وتضاعفت أسعار البنزين والمياه.
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحوثيين برفع الحصار فوراً، وإعطاء الأولوية لإدخال الإمدادات الإنسانية، بعد توزيع المنظمات الإغاثية آخر الطرود الغذائية المتاحة الأسبوع الماضي. وفي ريف تعز، اختطفت الميليشيات مئات المواطنين بعد استدراجهم بوعود العفو والأمان، ونفذت مداهمات في مديريات الصلو والمواسط وسامع. وأكدت مصادر محلية اختطاف نحو 75 شخصاً في الصلو، عقب إقناعهم بتسليم أسلحتهم، ونقلهم إلى سجن مدينة الصالح شرق تعز، فيما اعتُقل آخرون في قدس وسامع ونُقلوا إلى سجون سرية.
ورُصد إطلاق صواريخ من شمال إب باتجاه شبوة وأبين، فيما استهدفت أربع غارات جوية مواقع حوثية في مديرية سحار بصعدة. وشهدت مناطق جنوب تعز كمائن ومواجهات، كما استهدفت غارات تعزيزات ومخزن أسلحة للميليشيات في نجد قسيم وجبل حبشي. وفي شبوة، ارتفعت حصيلة الهجوم الحوثي على مركز تدريب أمني إلى 73 قتيلاً، وأكثر من 200 مصاب، وفق إدارة المحافظة.
وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية؛ بأن صاروخ كاتيوشا أطلقته الميليشيات من مواقع تمركزها في جبل الوعش شمال تعز، سقط في منطقة صينة المأهولة بالسكان، ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة حرجة، إضافة إلى تضرر منزلين بصورة كاملة. وفي جريمة أخرى، استهدفت الميليشيات سيارة إسعاف بقذيفة هاون أثناء نقل الفتاة طيبة عبد الرقيب، البالغة 18 عاماً، التي أُصيبت برصاص الحوثيين في منطقة صبر الشقب، ما أدى إلى مقتلها، وسائق الإسعاف، وإصابة الطبيب المرافق وتدمير المركبة. وتزامنت هذه التطورات مع فرض حصار على مدينة تعز منذ نحو شهر، عقب سيطرة الحوثيين على المناطق المحيطة والطرق الرئيسة، ما تسبب في تراجع إمدادات الغذاء والوقود والدواء. وحذرت الأمم المتحدة من انخفاض إمدادات المياه بنسبة 50%، واقتراب نفاد الأدوية والأكسجين والوقود في المستشفيات، فيما نبه برنامج الأغذية العالمي إلى قرب نفاد مخزونات القمح والدقيق، وانقطاع المساعدات عن مئات الآلاف. كما ارتفعت أسعار السلع الأساسية بين 40 و50% أو أكثر، وتضاعفت أسعار البنزين والمياه.
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحوثيين برفع الحصار فوراً، وإعطاء الأولوية لإدخال الإمدادات الإنسانية، بعد توزيع المنظمات الإغاثية آخر الطرود الغذائية المتاحة الأسبوع الماضي. وفي ريف تعز، اختطفت الميليشيات مئات المواطنين بعد استدراجهم بوعود العفو والأمان، ونفذت مداهمات في مديريات الصلو والمواسط وسامع. وأكدت مصادر محلية اختطاف نحو 75 شخصاً في الصلو، عقب إقناعهم بتسليم أسلحتهم، ونقلهم إلى سجن مدينة الصالح شرق تعز، فيما اعتُقل آخرون في قدس وسامع ونُقلوا إلى سجون سرية.
ورُصد إطلاق صواريخ من شمال إب باتجاه شبوة وأبين، فيما استهدفت أربع غارات جوية مواقع حوثية في مديرية سحار بصعدة. وشهدت مناطق جنوب تعز كمائن ومواجهات، كما استهدفت غارات تعزيزات ومخزن أسلحة للميليشيات في نجد قسيم وجبل حبشي. وفي شبوة، ارتفعت حصيلة الهجوم الحوثي على مركز تدريب أمني إلى 73 قتيلاً، وأكثر من 200 مصاب، وفق إدارة المحافظة.
