
المصدر - متابعات غرب حذّر خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تصاعد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، والقيود المفروضة على المزارعين الفلسطينيين مع بدء موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد مصادر رزق آلاف الأسر الفلسطينية وأمنها الغذائي. وأوضحوا أن موسم العام الماضي شهد 178 اعتداءً استهدفت 88 بلدة وقرية فلسطينية، وأسفرت عن تخريب أكثر من 6 آلاف شجرة وشتلة زيتون، إلى جانب أوامر عسكرية بإزالة الغطاء النباتي من نحو 339 ألف متر مربع من الأراضي الزراعية، وتشديد القيود على تصاريح الوصول إلى البساتين.
ودعا خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى حماية المزارعين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط لوقف التوسع الاستيطاني وسياسات الضم، وضمان المساءلة عن الانتهاكات.
وفي سياق متصل، حذّرت بريطانيا الشركات والأفراد من المشاركة في مناقصات بناء مشروع استيطاني شرق القدس المحتلة، مؤكدة امتلاكها صلاحيات جديدة؛ لفرض عقوبات على المتورطين في بناء المستوطنات غير القانونية. وقال وزير الخارجية البريطاني: إن طرح المناقصات يمثل تهديدًا مباشرًا لفرص حل الدولتين، وينطوي على مخاطر قانونية مرتبطة بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي. وأكد رفض بلاده استمرار تهجير الفلسطينيين والاحتلال غير القانوني، مشيرًا إلى التزام الحكومة بطرح تشريع لحظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات، واتخاذ إجراءات بحق الخدمات، التي تمولها أو تسهل أنشطتها. كما أدان تصاعد عنف المستوطنين، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على مسؤولين أوروبيين.
ميدانيًا، أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة قريوت جنوب نابلس، بالتزامن مع هجوم مستوطنين على ممتلكات فلسطينية في الأغوار الشمالية. واعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيًا على الأقل خلال عمليات دهم وتفتيش طالت منازل وأحياء في طولكرم ونابلس وقلقيلية.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن الشهداء الفلسطينيين أصحاب حقوق لا تسقط بالتقادم، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. وأعلن، خلال فعالية لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بمقر جامعة الدول العربية، دعم مقترح تخصيص 17 أكتوبر من كل عام لاستذكار الضحايا وتخليد ذكراهم.
ودعا خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، إلى حماية المزارعين، وضمان وصولهم إلى أراضيهم، مطالبين المجتمع الدولي بالضغط لوقف التوسع الاستيطاني وسياسات الضم، وضمان المساءلة عن الانتهاكات.
وفي سياق متصل، حذّرت بريطانيا الشركات والأفراد من المشاركة في مناقصات بناء مشروع استيطاني شرق القدس المحتلة، مؤكدة امتلاكها صلاحيات جديدة؛ لفرض عقوبات على المتورطين في بناء المستوطنات غير القانونية. وقال وزير الخارجية البريطاني: إن طرح المناقصات يمثل تهديدًا مباشرًا لفرص حل الدولتين، وينطوي على مخاطر قانونية مرتبطة بانتهاكات جسيمة للقانون الدولي. وأكد رفض بلاده استمرار تهجير الفلسطينيين والاحتلال غير القانوني، مشيرًا إلى التزام الحكومة بطرح تشريع لحظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات، واتخاذ إجراءات بحق الخدمات، التي تمولها أو تسهل أنشطتها. كما أدان تصاعد عنف المستوطنين، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على مسؤولين أوروبيين.
ميدانيًا، أُصيب شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة قريوت جنوب نابلس، بالتزامن مع هجوم مستوطنين على ممتلكات فلسطينية في الأغوار الشمالية. واعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيًا على الأقل خلال عمليات دهم وتفتيش طالت منازل وأحياء في طولكرم ونابلس وقلقيلية.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، أن الشهداء الفلسطينيين أصحاب حقوق لا تسقط بالتقادم، مشددًا على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني. وأعلن، خلال فعالية لإحياء ذكرى ضحايا الإبادة الجماعية بمقر جامعة الدول العربية، دعم مقترح تخصيص 17 أكتوبر من كل عام لاستذكار الضحايا وتخليد ذكراهم.
