بمشاركة نجوم المعماريين المصريين ورعاية حكومية واسعة..

المصدر -
في احتفالية معمارية ونوعية ضخمة شهدت حضورًا رفيع المستوى من القيادات التنفيذية وممثلي الوزارات والهيئات الحكومية، انطلقت رسمياً فعاليات مسابقة "ملاذ مستدام" المعمارية، بمشاركة كثيفة تجاوزت 90 استشاريًا من نخبة ونجوم الوسط المعماري المصري، وبحضور إعلامي وصحفي وقنوات تلفزيونية لنقل هذا الحدث الفارق.
وقد شهد المؤتمر حضوراً مؤسسياً موسعاً تمثل في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، صندوق التنمية الحضرية، وزارة الثقافة ممثلة في جهاز التنسيق الحضاري، هيئة التخطيط العمراني، نقابة المهندسين المصرية، والمركز القومي لبحوث البناء والإسكان، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والمعماريين.

العمارة الخضراء واستلهام الهوية المصرية
افتتحت المؤتمر الدكتورة نيفين عبد الخالق، رئيس نسخة هذا العام من المسابقة، مؤكدة على ضرورة مراعاة الأبعاد الثقافية واستلهام الهوية المصرية الأصيلة في التصاميم المعمارية، ومشددة على أن دمج اشتراطات العمارة الخضراء والاستدامة البيئية لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة، خاصة في المناطق النائية والحارة. كما أعربت عن سعادتها بالدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه الدولة للمسابقة من خلال المشاركة الفعالة للوزارات والهيئات الرسمية.
من جانبه، استعرض الاستاذ علي داغر، المنسق العام للمسابقة، الرؤية والأهداف العامة للحدث، مشيداً بالدور المحوري للشركاء والرعاة في دعم ضبط الشروط والمعايير الخاصة بمستندات المسابقة للخروج بمنتج معماري عالي الجودة.
توافق كامل مع رؤية الدولة للاستدامة
وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة الدكتورة هند فروح استاذ علي
أنا التايتل بتاعي مش صح و لازم يتصلح قبل الخبر ما يتنشر
الاستاذ دكتور / هند فروح
المشرف علي قطاع الشؤون الفنيه و الاستدامة بوزاره الإسكان
رئيس الوحده المركزيه للمدن المستدامه بالوزاره
مدير معهد العماره و الإسكان بالمركز القومي لبحوث الإسكان أن المسابقة تتوافق كلياً مع توجهات الدولة المصرية ونظام تقييم المباني الخضراء (الهرم الأخضر) لدعم مفاهيم الاستدامة في العمران.
كما أشار الاستشاري المعماري هاني ماهر إلى دور المسابقة في إحداث حراك معماري صحي، معرباً عن حماسه لتبني المبادرات التي تسهم في توصيل أفكار المعماريين الشباب وإتاحة الفرصة للاستماع لرؤاهم المتطورة.
وأوضح الأستاذ الدكتور ياسر حلمي، رئيس هيئة التنمية الحضرية، أن رعاية الهيئة للمسابقة تأتي انطلاقاً من التوافق التام مع رؤيتها في البيئة والتنمية الحضرية المستدامة، مستعرضاً الجهد المبذول من فريق الهيئة في إعداد التقرير الفني والتوصيات والاشتراطات التي تم اعتمادها في وثائق المسابقة.
شراكات استراتيجية لدعم البيئة والسوق المصري
وعلى صعيد الرعاة والشركاء، أعربت الدكتورة علياء رحيم، مدير التسويق بالشركة الألمانية اللبنانية للصناعة (GLC) -الراعي المؤسس للمسابقة- عن فخر الشركة برعاية هذا الحدث الضخم، مؤكدة التزام GLC بدعم القطاع الاستشاري عبر نشر ثقافة الألوان وتوفير عائلات كاملة من المنتجات الصديقة للبيئة التي تحافظ على الصحة العامة وتحسن جودة الحياة.
فيما صرح المهندس محمد جودة، رئيس قطاع الاستدامة بشركة "هولسيم مصر" -شريك الاستدامة للمسابقة- بأن قرار تبني المسابقة كان فورياً وحاسماً لتطابق أهدافها مع القيم العامة لمجموعة "هولسيم" العالمية في تعزيز ونشر تطبيقات الاستدامة في مختلف الأسواق.
تمكين الشباب والتحول الرقمي
وفي كلمة الدكتور ياسر المغربي، أستاذ العمارة ورئيس شعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين، شدد على أن "ملاذ" تُعد من أهم المبادرات المعمارية التي حرصت النقابة ولجنة المسابقات على دعمها لرفع كفاءة المعماريين المصريين وفتح نوافذ تواصل لشباب المعماريين مع المشروعات القومية للدولة.
وتسهيلاً على المشاركين، استعرض المهندس مصطفى صباح، مطور منصة architopiahub.com، البيئة البرمجية للمنصة الرقمية المنظمة للمسابقة وخطوات التسجيل والتقدم بسهولة للشباب والمتسابقين.
نقاشات واختتام الفعالية
وشهدت الفعالية فتح باب الأسئلة والحوار؛ حيث ثمنت الدكتورة والمعمارية عفاف بدران أهمية المسابقة الاستثنائية، مقترحةً توسيع الشريحة العمرية لتتجاوز 40 عاماً للاستفادة من الخبرات العميقة، بالإضافة إلى إتاحة جوائز تشجيعية مالية للمتميزين. واختُتم المؤتمر بالتقاط الصور التذكارية للضيوف والمنظمين ولجنة التحكيم وسط أجواء من الحماس لبدء رحلة المنافسة.
وقد شهد المؤتمر حضوراً مؤسسياً موسعاً تمثل في وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، صندوق التنمية الحضرية، وزارة الثقافة ممثلة في جهاز التنسيق الحضاري، هيئة التخطيط العمراني، نقابة المهندسين المصرية، والمركز القومي لبحوث البناء والإسكان، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والمعماريين.

العمارة الخضراء واستلهام الهوية المصرية
افتتحت المؤتمر الدكتورة نيفين عبد الخالق، رئيس نسخة هذا العام من المسابقة، مؤكدة على ضرورة مراعاة الأبعاد الثقافية واستلهام الهوية المصرية الأصيلة في التصاميم المعمارية، ومشددة على أن دمج اشتراطات العمارة الخضراء والاستدامة البيئية لم يعد رفاهية بل ضرورة ملحة، خاصة في المناطق النائية والحارة. كما أعربت عن سعادتها بالدعم الكبير واللامحدود الذي تقدمه الدولة للمسابقة من خلال المشاركة الفعالة للوزارات والهيئات الرسمية.
من جانبه، استعرض الاستاذ علي داغر، المنسق العام للمسابقة، الرؤية والأهداف العامة للحدث، مشيداً بالدور المحوري للشركاء والرعاة في دعم ضبط الشروط والمعايير الخاصة بمستندات المسابقة للخروج بمنتج معماري عالي الجودة.
توافق كامل مع رؤية الدولة للاستدامة
وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة الدكتورة هند فروح استاذ علي
أنا التايتل بتاعي مش صح و لازم يتصلح قبل الخبر ما يتنشر
الاستاذ دكتور / هند فروح
المشرف علي قطاع الشؤون الفنيه و الاستدامة بوزاره الإسكان
رئيس الوحده المركزيه للمدن المستدامه بالوزاره
مدير معهد العماره و الإسكان بالمركز القومي لبحوث الإسكان أن المسابقة تتوافق كلياً مع توجهات الدولة المصرية ونظام تقييم المباني الخضراء (الهرم الأخضر) لدعم مفاهيم الاستدامة في العمران.
كما أشار الاستشاري المعماري هاني ماهر إلى دور المسابقة في إحداث حراك معماري صحي، معرباً عن حماسه لتبني المبادرات التي تسهم في توصيل أفكار المعماريين الشباب وإتاحة الفرصة للاستماع لرؤاهم المتطورة.
وأوضح الأستاذ الدكتور ياسر حلمي، رئيس هيئة التنمية الحضرية، أن رعاية الهيئة للمسابقة تأتي انطلاقاً من التوافق التام مع رؤيتها في البيئة والتنمية الحضرية المستدامة، مستعرضاً الجهد المبذول من فريق الهيئة في إعداد التقرير الفني والتوصيات والاشتراطات التي تم اعتمادها في وثائق المسابقة.
شراكات استراتيجية لدعم البيئة والسوق المصري
وعلى صعيد الرعاة والشركاء، أعربت الدكتورة علياء رحيم، مدير التسويق بالشركة الألمانية اللبنانية للصناعة (GLC) -الراعي المؤسس للمسابقة- عن فخر الشركة برعاية هذا الحدث الضخم، مؤكدة التزام GLC بدعم القطاع الاستشاري عبر نشر ثقافة الألوان وتوفير عائلات كاملة من المنتجات الصديقة للبيئة التي تحافظ على الصحة العامة وتحسن جودة الحياة.
فيما صرح المهندس محمد جودة، رئيس قطاع الاستدامة بشركة "هولسيم مصر" -شريك الاستدامة للمسابقة- بأن قرار تبني المسابقة كان فورياً وحاسماً لتطابق أهدافها مع القيم العامة لمجموعة "هولسيم" العالمية في تعزيز ونشر تطبيقات الاستدامة في مختلف الأسواق.
تمكين الشباب والتحول الرقمي
وفي كلمة الدكتور ياسر المغربي، أستاذ العمارة ورئيس شعبة الهندسة المعمارية بنقابة المهندسين، شدد على أن "ملاذ" تُعد من أهم المبادرات المعمارية التي حرصت النقابة ولجنة المسابقات على دعمها لرفع كفاءة المعماريين المصريين وفتح نوافذ تواصل لشباب المعماريين مع المشروعات القومية للدولة.
وتسهيلاً على المشاركين، استعرض المهندس مصطفى صباح، مطور منصة architopiahub.com، البيئة البرمجية للمنصة الرقمية المنظمة للمسابقة وخطوات التسجيل والتقدم بسهولة للشباب والمتسابقين.
نقاشات واختتام الفعالية
وشهدت الفعالية فتح باب الأسئلة والحوار؛ حيث ثمنت الدكتورة والمعمارية عفاف بدران أهمية المسابقة الاستثنائية، مقترحةً توسيع الشريحة العمرية لتتجاوز 40 عاماً للاستفادة من الخبرات العميقة، بالإضافة إلى إتاحة جوائز تشجيعية مالية للمتميزين. واختُتم المؤتمر بالتقاط الصور التذكارية للضيوف والمنظمين ولجنة التحكيم وسط أجواء من الحماس لبدء رحلة المنافسة.
