
المصدر - رفضت الحكومة اليمنيَّة، أمس، بشكل قاطع محاولات إيران طرح نفسها كـ «وسيط» في الأزمة اليمنيَّة، مؤكِّدة أنَّ استمرار طهران في تسليح ودعم ميليشيا الحوثي الإرهابيَّة يجعلها طرفًا مباشرًا في الحرب، وليست وسيطًا للحوار.
وأكَّدت وزيرة الخارجيَّة اليمنيَّة، أفراح الزوبة، أنَّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الخارجيَّة الإيرانيَّة لا تحجب مسؤولية طهران عن تغذية الانقلاب وإطالة أمد الصراع.
وأضافت إنَّ «الأولى بالنظام الإيراني، بدلًا من عرض الوساطة، أنْ يرفع يده وسلاحه عن اليمن، وأنْ يحترم سيادة الدول، ويلتزم بمبادئ حسن الجوار»، وفق ما نقلته عنها وكالة الأنباء اليمنيَّة الرسميَّة.
واعتبرت الزوبة، أنَّ طرح طهران لـ «الوساطة» يُعدُّ استفزازًا للشعب اليمنيِّ، ولأسر ضحايا السلاح الإيرانيِّ، مشيرةً إلى أنَّه يتزامن مع تصعيدٍ حوثيٍّ مستمرٍّ، واعتداءات طالت العاصمة المؤقتة عدن، وحصار تعز، وقصف الأحياء السكنيَّة في مأرب، ناهيك عن تهديد الملاحة الدوليَّة، وإطلاق هجمات على المنشآت المدنيَّة في السعوديَّة.
وأكَّدت وزيرة الخارجيَّة اليمنيَّة، أفراح الزوبة، أنَّ التصريحات الأخيرة الصادرة عن الخارجيَّة الإيرانيَّة لا تحجب مسؤولية طهران عن تغذية الانقلاب وإطالة أمد الصراع.
وأضافت إنَّ «الأولى بالنظام الإيراني، بدلًا من عرض الوساطة، أنْ يرفع يده وسلاحه عن اليمن، وأنْ يحترم سيادة الدول، ويلتزم بمبادئ حسن الجوار»، وفق ما نقلته عنها وكالة الأنباء اليمنيَّة الرسميَّة.
واعتبرت الزوبة، أنَّ طرح طهران لـ «الوساطة» يُعدُّ استفزازًا للشعب اليمنيِّ، ولأسر ضحايا السلاح الإيرانيِّ، مشيرةً إلى أنَّه يتزامن مع تصعيدٍ حوثيٍّ مستمرٍّ، واعتداءات طالت العاصمة المؤقتة عدن، وحصار تعز، وقصف الأحياء السكنيَّة في مأرب، ناهيك عن تهديد الملاحة الدوليَّة، وإطلاق هجمات على المنشآت المدنيَّة في السعوديَّة.
