
المصدر -
أعلن معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن العاصمة البحرينية المنامة ستستضيف غدًا الأحد أعمال اجتماع المجلس الوزاري الـ (168) لمجلس التعاون، برئاسة معالي وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري، وبحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس.
وأوضح البديوي أن الاجتماع سينظر في عدد من القضايا والملفات المهمة المعنية بدفع عجلة العمل الخليجي المشترك، إلى جانب استعراض ومناقشة آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما أشار معاليه إلى أنه سيعقد على هامش أعمال المجلس، الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، مبيناً أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لقادة دول المجلس -حفظهم الله- نحو توثيق العلاقات مع الدول والتكتلات الإقليمية، وبناء شراكات استراتيجية نوعية تعزز المكتسبات الخليجية على الساحة الدولية.
وأضاف الأمين العام أن الاجتماع المشترك سيتناول جدول أعمال مكثف يهدف إلى بحث سبل تعزيز آفاق التعاون وتنسيق الموقف وتبادل وجهات النظر حول عدد من الملقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم البديوي تصريحه بالـتأكيد على أن الجانبين الخليجي والروسي يحرصان، منذ توقيع مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي في نوفمبر 2011م، على مواصلة الجهود المشتركة والارتقاء بالعلاقات الثنائية لآفاق أرحب بما يخدم المصالح المتبادلة في مختلف المجالات.
وأوضح البديوي أن الاجتماع سينظر في عدد من القضايا والملفات المهمة المعنية بدفع عجلة العمل الخليجي المشترك، إلى جانب استعراض ومناقشة آخر المستجدات والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما أشار معاليه إلى أنه سيعقد على هامش أعمال المجلس، الاجتماع الوزاري المشترك التاسع للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وروسيا الاتحادية، مبيناً أن هذا الاجتماع يأتي تنفيذاً للتوجيهات السامية لقادة دول المجلس -حفظهم الله- نحو توثيق العلاقات مع الدول والتكتلات الإقليمية، وبناء شراكات استراتيجية نوعية تعزز المكتسبات الخليجية على الساحة الدولية.
وأضاف الأمين العام أن الاجتماع المشترك سيتناول جدول أعمال مكثف يهدف إلى بحث سبل تعزيز آفاق التعاون وتنسيق الموقف وتبادل وجهات النظر حول عدد من الملقات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
واختتم البديوي تصريحه بالـتأكيد على أن الجانبين الخليجي والروسي يحرصان، منذ توقيع مذكرة التفاهم للحوار الاستراتيجي في نوفمبر 2011م، على مواصلة الجهود المشتركة والارتقاء بالعلاقات الثنائية لآفاق أرحب بما يخدم المصالح المتبادلة في مختلف المجالات.
