
المصدر -
وجّه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعوة عاجلة إلى «الهدوء والاحترام» قبيل انطلاق تظاهرات حاشدة يُرتقب أن تجتاح مختلف المدن الفرنسية اليوم السبت، تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وللمطالبة بالعدالة الاجتماعية، وسط مخاوف أمنية بالغة من اندلاع أعمال عنف واشتباكات تُضاعف حالة التوتر في البلاد.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توترات سابقة شهدتها البلاد جراء الاحتجاجات الطلابية الأخيرة، وفي وقت حرج تفصل فيه فرنسا أشهر قليلة عن الانتخابات الرئاسية. وقد دعت حركة «السترات الصفراء» إلى توحيد الجهود والمشاركة الواسعة في تظاهرات السبت إلى جانب الطلاب والمدرسين والعمال والمزارعين.
وأمام هذه التطورات، فرضت السلطات الأمنية حظراً على التظاهر في قلب العاصمة باريس، مع حصر المسيرات في المناطق الشرقية، فيما أعلن وزير الداخلية لوران نونييز عن تحضيرات لمواجهة مشاركة قياسية تُقدّر بنحو 200 ألف متظاهر عبر أكثر من 600 نقطة احتجاج في أنحاء البلاد.
من جانبه، أمر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بتشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات الميدانية، خصوصاً مع مساعي الحكومة لتمرير موازنة تقشفية في البرلمان، قوبلت بغضب شعبي ينادي بحماية المواطنين من التضخم وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة والتعليم.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع توترات سابقة شهدتها البلاد جراء الاحتجاجات الطلابية الأخيرة، وفي وقت حرج تفصل فيه فرنسا أشهر قليلة عن الانتخابات الرئاسية. وقد دعت حركة «السترات الصفراء» إلى توحيد الجهود والمشاركة الواسعة في تظاهرات السبت إلى جانب الطلاب والمدرسين والعمال والمزارعين.
وأمام هذه التطورات، فرضت السلطات الأمنية حظراً على التظاهر في قلب العاصمة باريس، مع حصر المسيرات في المناطق الشرقية، فيما أعلن وزير الداخلية لوران نونييز عن تحضيرات لمواجهة مشاركة قياسية تُقدّر بنحو 200 ألف متظاهر عبر أكثر من 600 نقطة احتجاج في أنحاء البلاد.
من جانبه، أمر رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو بتشكيل خلية أزمة لمتابعة التطورات الميدانية، خصوصاً مع مساعي الحكومة لتمرير موازنة تقشفية في البرلمان، قوبلت بغضب شعبي ينادي بحماية المواطنين من التضخم وزيادة الإنفاق على الخدمات العامة والتعليم.
