
المصدر -
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني، المسلمين بتقوى الله تعالى والمحافظة على الصلوات المفروضة في أوقاتها، مشدداً على أن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، والصلة المباشرة بين العبد وربه، وأول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، أن الصلاة هي مقياس أعمال المسلم، وبها ترتقي النفس عن مغريات الدنيا وملذاتها، وتمنح الإنسان القوة والطمأنينة في مواجهة المحن والنوازل. وأشار إلى أن الله تعالى فرضها ليلة الإسراء من فوق سبع سماوات، وأمر بالمحافظة عليها في مختلف الأحوال حتى في حالات المرض والخوف.
وأكد الشيخ الجهني أن المشاغل الدنيوية من أنشطة تجارية، أو حرفية، أو رياضية، أو مناسبات اجتماعية لا تُعد عذراً مبيحاً لتأخير الصلاة عن أوقاتها المحشورة، داعياً القائمين على الفعاليات والاجتماعات إلى إفساح المجال وتنبيه الحضور لأدائها. كما حثّ الآباء والأمهات على غرس تعظيم شأن الصلاة في نفوس الأبناء.
إدانة لجرائم الحوثي الإرهابية
وفي الخطبة الثانية، أكد إمام المسجد الحرام أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء واستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والاعتداء على المسافرين والمدنيين الأبرياء ومن بينهم معتمرون، يُعدّ جريمة آثمة وانتهاكاً صارخاً لحرمة الأنفس، وعملاً إرهابياً جباناً يُعد من الإفساد في الأرض ولا يبرره دين ولا قضية.
واختتم فضيلته الخطبة بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن ينصر الجنود المرابطين على الثغور ويسدد رميهم.
وأوضح فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام، أن الصلاة هي مقياس أعمال المسلم، وبها ترتقي النفس عن مغريات الدنيا وملذاتها، وتمنح الإنسان القوة والطمأنينة في مواجهة المحن والنوازل. وأشار إلى أن الله تعالى فرضها ليلة الإسراء من فوق سبع سماوات، وأمر بالمحافظة عليها في مختلف الأحوال حتى في حالات المرض والخوف.
وأكد الشيخ الجهني أن المشاغل الدنيوية من أنشطة تجارية، أو حرفية، أو رياضية، أو مناسبات اجتماعية لا تُعد عذراً مبيحاً لتأخير الصلاة عن أوقاتها المحشورة، داعياً القائمين على الفعاليات والاجتماعات إلى إفساح المجال وتنبيه الحضور لأدائها. كما حثّ الآباء والأمهات على غرس تعظيم شأن الصلاة في نفوس الأبناء.
إدانة لجرائم الحوثي الإرهابية
وفي الخطبة الثانية، أكد إمام المسجد الحرام أن ما قامت به جماعة الحوثي الإرهابية من استباحة الدماء واستهداف مطار الملك خالد الدولي بالرياض، والاعتداء على المسافرين والمدنيين الأبرياء ومن بينهم معتمرون، يُعدّ جريمة آثمة وانتهاكاً صارخاً لحرمة الأنفس، وعملاً إرهابياً جباناً يُعد من الإفساد في الأرض ولا يبرره دين ولا قضية.
واختتم فضيلته الخطبة بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن ينصر الجنود المرابطين على الثغور ويسدد رميهم.
