
المصدر -
أكد الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» هيثم الغيص، أن مستقبل الطاقة العالمي يتطلب استثمارات ضخمة، محذرًا من تداعيات نقص الاستثمار في صناعة النفط، في وقت تتزايد فيه احتياجات العالم من الطاقة بفعل النمو السكاني والتوسع الحضري والاقتصادي، إلى جانب التوسع المتسارع في الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
وأوضح الغيص، خلال مشاركته في مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض، أن المملكة العربية السعودية قدمت نموذجًا عالميًا في الاستعداد لأزمات الطاقة، مشيرًا إلى أن خط أنابيب شرق–غرب أثبت أهميته الاستراتيجية في ضمان استمرارية إمدادات النفط، ووصفه بأنه يمثل «بوليصة تأمين لأمن الطاقة العالمي».
وأشار إلى أن النفط لا يزال يستحوذ على أكثر من 30% من مزيج الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أمن إمداداته يمثل أولوية للاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بالطلب العالمي، كشف الغيص عن خفض توقعات «أوبك» لنمو الطلب على النفط خلال عام 2026 من 1.4 مليون برميل يوميًا إلى 400 ألف برميل يوميًا، بعد مراجعة التوقعات عدة مرات خلال الأشهر الماضية، متوقعًا انتقال جزء من الطلب إلى عام 2027، مع إمكانية ارتفاع نمو الطلب العالمي إلى 1.7 مليون برميل يوميًا نتيجة ظهور طلب مكبوت.
نقص الاستثمار يهدد الإمدادات
وحذر أمين عام «أوبك» من أن العالم لم يستثمر بما يكفي في صناعة النفط، سواء في مجالات الاستكشاف والإنتاج أو التكرير والنقل والتخزين، لافتًا إلى أن ما يشهده العالم من نقص في الديزل ووقود الطائرات والبنزين سبق التحذير من تداعياته منذ سنوات.
وأكد أن صناعة النفط العالمية تحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 18 تريليون دولار حتى عام 2050، أي ما يقارب 700 مليار دولار سنويًا، موضحًا أن مشاريع النفط تحتاج إلى سنوات من التخطيط والتنفيذ قبل دخولها مرحلة الإنتاج.
مدن جديدة.. وطلب متزايد على الطاقة
ولفت الغيص إلى أن أكثر من نصف مليار شخص سينتقلون إلى المدن حول العالم بحلول عام 2030، بما يعادل إنشاء نحو 50 مدينة بحجم الرياض، وما يتطلبه ذلك من مطارات وطرق ومدارس ومستشفيات ومصادر طاقة.
كما توقع زيادة سكان العالم بنحو ملياري نسمة حتى عام 2050، وانتقال أكثر من 1.8 مليار شخص إلى المدن، بالتزامن مع تضاعف حجم الاقتصاد العالمي.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتوسع الحضري والنمو الاقتصادي ستدفع نحو زيادة كبيرة في احتياجات الطاقة، متوقعًا ارتفاع الطلب على الطاقة الأولية بنحو 23% حتى عام 2050.
وشدد الغيص على استمرار دول «أوبك» في الاستثمار في النفط والغاز والبنية التحتية ومصادر الطاقة الأخرى، مؤكدًا أن العالم سيحتاج إلى جميع مصادر الطاقة لتلبية الطلب المتزايد وضمان أمن واستقرار الإمدادات.
إعداد: عبدالله محمد الشلوي
وأوضح الغيص، خلال مشاركته في مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض، أن المملكة العربية السعودية قدمت نموذجًا عالميًا في الاستعداد لأزمات الطاقة، مشيرًا إلى أن خط أنابيب شرق–غرب أثبت أهميته الاستراتيجية في ضمان استمرارية إمدادات النفط، ووصفه بأنه يمثل «بوليصة تأمين لأمن الطاقة العالمي».
وأشار إلى أن النفط لا يزال يستحوذ على أكثر من 30% من مزيج الطاقة العالمي، مؤكدًا أن أمن إمداداته يمثل أولوية للاقتصاد العالمي.
وفيما يتعلق بالطلب العالمي، كشف الغيص عن خفض توقعات «أوبك» لنمو الطلب على النفط خلال عام 2026 من 1.4 مليون برميل يوميًا إلى 400 ألف برميل يوميًا، بعد مراجعة التوقعات عدة مرات خلال الأشهر الماضية، متوقعًا انتقال جزء من الطلب إلى عام 2027، مع إمكانية ارتفاع نمو الطلب العالمي إلى 1.7 مليون برميل يوميًا نتيجة ظهور طلب مكبوت.
نقص الاستثمار يهدد الإمدادات
وحذر أمين عام «أوبك» من أن العالم لم يستثمر بما يكفي في صناعة النفط، سواء في مجالات الاستكشاف والإنتاج أو التكرير والنقل والتخزين، لافتًا إلى أن ما يشهده العالم من نقص في الديزل ووقود الطائرات والبنزين سبق التحذير من تداعياته منذ سنوات.
وأكد أن صناعة النفط العالمية تحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 18 تريليون دولار حتى عام 2050، أي ما يقارب 700 مليار دولار سنويًا، موضحًا أن مشاريع النفط تحتاج إلى سنوات من التخطيط والتنفيذ قبل دخولها مرحلة الإنتاج.
مدن جديدة.. وطلب متزايد على الطاقة
ولفت الغيص إلى أن أكثر من نصف مليار شخص سينتقلون إلى المدن حول العالم بحلول عام 2030، بما يعادل إنشاء نحو 50 مدينة بحجم الرياض، وما يتطلبه ذلك من مطارات وطرق ومدارس ومستشفيات ومصادر طاقة.
كما توقع زيادة سكان العالم بنحو ملياري نسمة حتى عام 2050، وانتقال أكثر من 1.8 مليار شخص إلى المدن، بالتزامن مع تضاعف حجم الاقتصاد العالمي.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والتوسع الحضري والنمو الاقتصادي ستدفع نحو زيادة كبيرة في احتياجات الطاقة، متوقعًا ارتفاع الطلب على الطاقة الأولية بنحو 23% حتى عام 2050.
وشدد الغيص على استمرار دول «أوبك» في الاستثمار في النفط والغاز والبنية التحتية ومصادر الطاقة الأخرى، مؤكدًا أن العالم سيحتاج إلى جميع مصادر الطاقة لتلبية الطلب المتزايد وضمان أمن واستقرار الإمدادات.
إعداد: عبدالله محمد الشلوي
