وزير الطاقة: المملكة كطائر الفينيق تنهض وتتجاوز كل الأزمات

المصدر -
أكد وزير الطاقة، الأمير عبدالعزيز بن سلمان، أن المملكة العربية السعودية تتمتع بقدرة استثنائية على مواجهة التحديات والتغلب عليها، مشبهاً إياها بـ «طائر الفينيق» الذي ينهض دائماً من الرماد، ومشدداً على أن العاصمة الرياض أصبحت رسمياً «عاصمة أمن الطاقة».
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، والذي يُعقد ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض» المستمر حتى 15 أكتوبر الجاري.
صلابة وتعهدات بالوفاء بالتزامات السوق
وقال وزير الطاقة في كلمته: «لا يمكن لأحد أن يكسر شوكتنا، فنحن مثل طائر الفينيق، ننهض من الرماد دائمًا وفي كل مرة»، مؤكداً أن المملكة مستمرة في حرصها على الوفاء بكافة التزاماتها الدولية مهما كانت الظروف والتحديات.
كما سلط الضوء على أهمية الاستثمار في البنية التحتية البديلة، مشيراً إلى أن «كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة تُعد أقل بكثير من الثمن الباهظ لغيابها».
موثوقية عالية وصادرات متصاعدة
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات حديثة نقلتها «الشرق بلومبرغ» حفظ «أرامكو السعودية» على أعلى مستويات الموثوقية في إمداداتها بنسبة بلغت 98.4% خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وعلى صعيد الصادرات، كشفت أرقام أولية لشركة «كبلر» لتتبع الشحنات عن ارتفاع متوسط صادرات المملكة النفطية إلى 5.31 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الحالي، متسجلةً ثاني أعلى متوسط لها منذ اندلاع الحرب في المنطقة، وسط استمرار تدفق الشحنات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
شراكات إقليمية ومذكرات تفاهم استراتيجية
وعلى هامش المنتدى، شهد اليوم الافتتاحي توقيع ثلاث مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الطاقة بين المملكة وكل من قطر والكويت ومصر.
وكان من أبرزها توقيع مذكرة تفاهم بين الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، للبحث في فرص العمل المشترك لإنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير البترول والغاز، وهو ما يحمل أهمية استراتيجية خاصة للغاز القطري لتأمين مسارات تصدير بديلة تتجاوز مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية للاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي، والذي يُعقد ضمن فعاليات «أسبوع الطاقة في الرياض» المستمر حتى 15 أكتوبر الجاري.
صلابة وتعهدات بالوفاء بالتزامات السوق
وقال وزير الطاقة في كلمته: «لا يمكن لأحد أن يكسر شوكتنا، فنحن مثل طائر الفينيق، ننهض من الرماد دائمًا وفي كل مرة»، مؤكداً أن المملكة مستمرة في حرصها على الوفاء بكافة التزاماتها الدولية مهما كانت الظروف والتحديات.
كما سلط الضوء على أهمية الاستثمار في البنية التحتية البديلة، مشيراً إلى أن «كلفة إنشاء خطوط أنابيب بديلة تُعد أقل بكثير من الثمن الباهظ لغيابها».
موثوقية عالية وصادرات متصاعدة
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات حديثة نقلتها «الشرق بلومبرغ» حفظ «أرامكو السعودية» على أعلى مستويات الموثوقية في إمداداتها بنسبة بلغت 98.4% خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وعلى صعيد الصادرات، كشفت أرقام أولية لشركة «كبلر» لتتبع الشحنات عن ارتفاع متوسط صادرات المملكة النفطية إلى 5.31 مليون برميل يومياً خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الحالي، متسجلةً ثاني أعلى متوسط لها منذ اندلاع الحرب في المنطقة، وسط استمرار تدفق الشحنات عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
شراكات إقليمية ومذكرات تفاهم استراتيجية
وعلى هامش المنتدى، شهد اليوم الافتتاحي توقيع ثلاث مذكرات تفاهم للتعاون في مجالات الطاقة بين المملكة وكل من قطر والكويت ومصر.
وكان من أبرزها توقيع مذكرة تفاهم بين الأمير عبدالعزيز بن سلمان ووزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، سعد بن شريدة الكعبي، للبحث في فرص العمل المشترك لإنشاء خطوط أنابيب لنقل وتصدير البترول والغاز، وهو ما يحمل أهمية استراتيجية خاصة للغاز القطري لتأمين مسارات تصدير بديلة تتجاوز مضيق هرمز.
