
المصدر -
تستعد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد لتنظيم مؤتمر آسيان الرابع «خير أمة 4»، الذي تستضيفه العاصمة الكمبودية بنوم بنه خلال الفترة من 24 إلى 25 ربيع الآخر 1448هـ، بمشاركة مسؤولي الشؤون الإسلامية في الدول الأعضاء بمجموعة آسيان.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتوثيق أواصر التعاون والتواصل بين المسؤولين والمعنيين بالشأن الإسلامي، بما يسهم في تبادل الخبرات والرؤى حول القضايا والتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور العلمية، من أبرزها مصادر خيرية الأمة ومجالاتها، والتحديات والمخاطر التي تواجهها وسبل التصدي لها، إلى جانب استعراض جهود تعزيز الوسطية والاعتدال، والتعريف بمنهج المملكة العربية السعودية في هذا المجال، وآثار تطبيقه في تعزيز أمن المجتمعات واستقرارها، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.
ويتضمن برنامج المؤتمر ثماني جلسات علمية على مدى يومين، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والمتحدثين، لبحث محاوره وتبادل الرؤى والتجارب والخبرات، بما يعزز التكامل والتعاون بين الجهات والمؤسسات الإسلامية في دول آسيان.
ويأتي تنظيم المؤتمر امتدادًا لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تعزيز التواصل مع المؤسسات والقيادات الإسلامية حول العالم، ونشر قيم التسامح والتعايش، ومواجهة الغلو والتطرف، بما يجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
ويهدف المؤتمر إلى تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وتوثيق أواصر التعاون والتواصل بين المسؤولين والمعنيين بالشأن الإسلامي، بما يسهم في تبادل الخبرات والرؤى حول القضايا والتحديات التي تواجه المجتمعات الإسلامية.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور العلمية، من أبرزها مصادر خيرية الأمة ومجالاتها، والتحديات والمخاطر التي تواجهها وسبل التصدي لها، إلى جانب استعراض جهود تعزيز الوسطية والاعتدال، والتعريف بمنهج المملكة العربية السعودية في هذا المجال، وآثار تطبيقه في تعزيز أمن المجتمعات واستقرارها، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.
ويتضمن برنامج المؤتمر ثماني جلسات علمية على مدى يومين، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والمتحدثين، لبحث محاوره وتبادل الرؤى والتجارب والخبرات، بما يعزز التكامل والتعاون بين الجهات والمؤسسات الإسلامية في دول آسيان.
ويأتي تنظيم المؤتمر امتدادًا لجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في تعزيز التواصل مع المؤسسات والقيادات الإسلامية حول العالم، ونشر قيم التسامح والتعايش، ومواجهة الغلو والتطرف، بما يجسد رسالة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين، وترسيخ منهج الوسطية والاعتدال.
