
المصدر - 


وقّعت جمعية البر بجدة اتفاقية شراكة مجتمعية مع وقف النافع لخدمة المجتمع، بهدف دعم برامج الغسيل الكلوي التي تقدمها الجمعية، وتعزيز قدراتها في توفير الرعاية الصحية المتكاملة لمرضى الفشل الكلوي.
وبموجب الاتفاقية، يتكفل وقف النافع بتكلفة شراء عدد من أجهزة الغسيل الكلوي، لتدخل الخدمة في مراكز الغسيل الكلوي التابعة للجمعية، بما يسهم في دعم الطاقة التشغيلية للمراكز، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
مثّل جمعية البر في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي م. محي الدين بن يحيى حكمي، فيما مثّل وقف النافع الأستاذ ماجد بن سليمان النافع، ناظر الوقف، رئيس اللجنة التنفيذية، بحضور عدد من مسؤولي وقيادات الجانبين.
وتجسد الاتفاقية نموذجاً فاعلاً للتكامل بين منظمات القطاع غير الربحي، وتؤكد أهمية الشراكات المجتمعية في توحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو احتياجات المجتمع، بما يعزز صناعة الأثر المجتمعي المستدام وتحسين جودة الحياة، إلى جانب إسهامها في تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما تعكس اهتمام جمعية البر بجدة بتعزيز الصحة العامة، التي تمثل أحد أهدافها الاستراتيجية، وحرصها على تطوير منظومة متكاملة للرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والتوعوية المقدمة لمرضى الغسيل الكلوي.
وقد قام وفد وقف النافع بزيارة مركز عبد الكريم بكر الطبي لغسيل الكلى التابع للجمعية، حيث اطّلع خلال جولة تفقدية على مرافق المركز والتجهيزات الطبية والخدمات الصحية المقدمة للمرضى، والتقى عدداً من المستفيدين، في إطار التعرف عن قرب على طبيعة الرعاية التي توفرها الجمعية، والجهود المبذولة لتلبية احتياجات المرضى والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز الأثر الإنساني للشراكة ويجسد قيم التكافل والتكامل المجتمعي.
يُذكر أن جمعية البر بجدة تقدم خدماتها المتخصصة لمرضى الغسيل الكلوي عبر مركزي هشام عطار وعبد الكريم بكر الطبي، حيث تجاوز إجمالي جلسات الغسيل الكلوي التي قدمها المركزان 700 ألف جلسة، من خلال منظومة تضم أكثر من 80 جهازاً للغسيل الكلوي، إلى جانب حزمة من البرامج المساندة التي تستهدف تعزيز جودة حياة المرضى ودعمهم نفسياً واجتماعياً وتوعوياً.
وامتداداً لهذا النهج المتكامل في رعاية مرضى الكلى، أطلقت جمعية البر بجدة مبادرة زراعة الكلى، التي تمثل نقلة نوعية في مسار خدماتها الصحية، وتضيف بُعداً جديداً لجهودها في الانتقال من تقديم الخدمة إلى صناعة أثر أعمق ومستدام في حياة المستفيدين، بما يعزز جودة الحياة ويجسد رسالتها في خدمة الإنسان وتمكينه.
وبموجب الاتفاقية، يتكفل وقف النافع بتكلفة شراء عدد من أجهزة الغسيل الكلوي، لتدخل الخدمة في مراكز الغسيل الكلوي التابعة للجمعية، بما يسهم في دعم الطاقة التشغيلية للمراكز، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
مثّل جمعية البر في توقيع الاتفاقية الرئيس التنفيذي م. محي الدين بن يحيى حكمي، فيما مثّل وقف النافع الأستاذ ماجد بن سليمان النافع، ناظر الوقف، رئيس اللجنة التنفيذية، بحضور عدد من مسؤولي وقيادات الجانبين.
وتجسد الاتفاقية نموذجاً فاعلاً للتكامل بين منظمات القطاع غير الربحي، وتؤكد أهمية الشراكات المجتمعية في توحيد الجهود وتوجيه الموارد نحو احتياجات المجتمع، بما يعزز صناعة الأثر المجتمعي المستدام وتحسين جودة الحياة، إلى جانب إسهامها في تفعيل برامج المسؤولية المجتمعية بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما تعكس اهتمام جمعية البر بجدة بتعزيز الصحة العامة، التي تمثل أحد أهدافها الاستراتيجية، وحرصها على تطوير منظومة متكاملة للرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية والتوعوية المقدمة لمرضى الغسيل الكلوي.
وقد قام وفد وقف النافع بزيارة مركز عبد الكريم بكر الطبي لغسيل الكلى التابع للجمعية، حيث اطّلع خلال جولة تفقدية على مرافق المركز والتجهيزات الطبية والخدمات الصحية المقدمة للمرضى، والتقى عدداً من المستفيدين، في إطار التعرف عن قرب على طبيعة الرعاية التي توفرها الجمعية، والجهود المبذولة لتلبية احتياجات المرضى والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لهم، بما يعزز الأثر الإنساني للشراكة ويجسد قيم التكافل والتكامل المجتمعي.
يُذكر أن جمعية البر بجدة تقدم خدماتها المتخصصة لمرضى الغسيل الكلوي عبر مركزي هشام عطار وعبد الكريم بكر الطبي، حيث تجاوز إجمالي جلسات الغسيل الكلوي التي قدمها المركزان 700 ألف جلسة، من خلال منظومة تضم أكثر من 80 جهازاً للغسيل الكلوي، إلى جانب حزمة من البرامج المساندة التي تستهدف تعزيز جودة حياة المرضى ودعمهم نفسياً واجتماعياً وتوعوياً.
وامتداداً لهذا النهج المتكامل في رعاية مرضى الكلى، أطلقت جمعية البر بجدة مبادرة زراعة الكلى، التي تمثل نقلة نوعية في مسار خدماتها الصحية، وتضيف بُعداً جديداً لجهودها في الانتقال من تقديم الخدمة إلى صناعة أثر أعمق ومستدام في حياة المستفيدين، بما يعزز جودة الحياة ويجسد رسالتها في خدمة الإنسان وتمكينه.



