أكد أن إعلان 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي يعكس الريادة الرقمية للمملكة بعد بلوغ السوق 199 مليار ريال

المصدر -
أكَّد معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، أن الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- في افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، يُجسّد النهج الحكيم للقيادة الرشيدة في تحويل الرؤى إلى واقع، ويعكس دعمها غير المحدود لازدهار المملكة وتقدمها عالميًا.
وأوضح معاليه أن إشادة الخطاب بتحقيق المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشرَي الجاهزية الرقمية وتنمية الاتصالات والتقنية يُعد مصدر فخر لمنظومة الاقتصاد الرقمي وحافزًا لمواصلة الريادة، مشيرًا إلى أن تسمية عام 2026 بعام الذكاء الاصطناعي تدل على عناية القيادة بالتقدم في مجالاته، وهو ما قابله القطاع بتعزيز البنية التحتية من شبكات ومراكز بيانات وحوسبة سحابية.
وبيّن المهندس العوهلي أن حجم سوق الاتصالات والتقنية بلغ 199 مليار ريال بنهاية عام 2025م، بمعدل نمو سنوي مركب 8% خلال السنوات الخمس الأخيرة، ليُرسّخ مكانة المملكة كأكبر وأسرع سوق نموًا في المنطقة؛ مختتمًا بالتأكيد على أن الخطاب يرسخ قدرة المملكة على التعامل مع التحولات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
وأوضح معاليه أن إشادة الخطاب بتحقيق المملكة المركز الأول عالميًا في مؤشرَي الجاهزية الرقمية وتنمية الاتصالات والتقنية يُعد مصدر فخر لمنظومة الاقتصاد الرقمي وحافزًا لمواصلة الريادة، مشيرًا إلى أن تسمية عام 2026 بعام الذكاء الاصطناعي تدل على عناية القيادة بالتقدم في مجالاته، وهو ما قابله القطاع بتعزيز البنية التحتية من شبكات ومراكز بيانات وحوسبة سحابية.
وبيّن المهندس العوهلي أن حجم سوق الاتصالات والتقنية بلغ 199 مليار ريال بنهاية عام 2025م، بمعدل نمو سنوي مركب 8% خلال السنوات الخمس الأخيرة، ليُرسّخ مكانة المملكة كأكبر وأسرع سوق نموًا في المنطقة؛ مختتمًا بالتأكيد على أن الخطاب يرسخ قدرة المملكة على التعامل مع التحولات وتحويل التحديات إلى فرص واعدة.
