
المصدر -
أكد صاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن عبدالله بن تركي، نائب أمير منطقة الباحة، أن مضامين الخطاب الملكي السنوي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، عكست ما حققته المملكة من منجزات تنموية واقتصادية، وما توليه القيادة الرشيدة من عناية بالإنسان باعتباره أساس التنمية ومحورها.
وأوضح سموه أن ما استعرضه الخطاب من نتائج تحققت خلال عشرة أعوام من رؤية السعودية 2030، يعكس حجم التحول الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن ما حققته الرؤية من مستهدفات جاء ثمرةً لقدرات أبناء وبنات الوطن وإسهاماتهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على أهمية التعليم والصحة والاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص مشاركة المواطنين في سوق العمل، يجسد حرص القيادة الرشيدة على أن ينعكس أثر التنمية بصورة مباشرة على المواطن وجودة حياته، واستمرار مسيرة البناء بسواعد وطنية مؤهلة وقادرة على صناعة المستقبل.
وبيّن سمو نائب أمير منطقة الباحة أن ما أبرزه الخطاب بشأن قوة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وما تمتلكه المملكة من إمكانات وفرص واعدة، يؤكد أهمية مواصلة العمل واستثمار المزايا التنافسية التي تتمتع بها مناطق المملكة، بما يسهم في توسيع قاعدة التنمية، ورفع كفاءة الخدمات، وتعظيم أثرها على المواطن.
وفي الشأن الخارجي، أكد سموه أن مضامين الخطاب عكست مكانة المملكة ودورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار، وتمسكها بمواقفها الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب قدرتها على حماية أمنها ومقدراتها ومصالحها، بما يعزز حضورها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام تصريحه، سأل سمو نائب أمير منطقة الباحة الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطن.
وأوضح سموه أن ما استعرضه الخطاب من نتائج تحققت خلال عشرة أعوام من رؤية السعودية 2030، يعكس حجم التحول الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات، مؤكدًا أن ما حققته الرؤية من مستهدفات جاء ثمرةً لقدرات أبناء وبنات الوطن وإسهاماتهم في بناء اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب من تأكيد على أهمية التعليم والصحة والاستثمار في رأس المال البشري، وتوسيع فرص مشاركة المواطنين في سوق العمل، يجسد حرص القيادة الرشيدة على أن ينعكس أثر التنمية بصورة مباشرة على المواطن وجودة حياته، واستمرار مسيرة البناء بسواعد وطنية مؤهلة وقادرة على صناعة المستقبل.
وبيّن سمو نائب أمير منطقة الباحة أن ما أبرزه الخطاب بشأن قوة الاقتصاد الوطني وتنوعه، وما تمتلكه المملكة من إمكانات وفرص واعدة، يؤكد أهمية مواصلة العمل واستثمار المزايا التنافسية التي تتمتع بها مناطق المملكة، بما يسهم في توسيع قاعدة التنمية، ورفع كفاءة الخدمات، وتعظيم أثرها على المواطن.
وفي الشأن الخارجي، أكد سموه أن مضامين الخطاب عكست مكانة المملكة ودورها الفاعل في دعم الأمن والاستقرار، وتمسكها بمواقفها الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، إلى جانب قدرتها على حماية أمنها ومقدراتها ومصالحها، بما يعزز حضورها ومكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام تصريحه، سأل سمو نائب أمير منطقة الباحة الله -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها لما فيه خير الوطن والمواطن.
