
المصدر -
تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي جهودها في مواكبة التنوع اللغوي لزائري المسجد النبوي، عبر منظومة متكاملة من الخدمات اللغوية والترجمة، التي تسهم في تيسير التواصل والإرشاد، وتعزيز تجربة الزائرين القادمين من مختلف أنحاء العالم، تزامنًا مع اليوم العالمي للترجمة الذي يوافق 30 سبتمبر من كل عام.
وتتضمن المنظومة ترجمة الخطب والبث المباشر إلى 10 لغات عالمية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات الزائرين، وتقديم خدمات التوجيه المكاني إلى المواقع والمرافق، فضلًا عن توفير المصاحف متعددة اللغات، والترجمة الرقمية للخدمات التي تقدمها الهيئة.
وتأتي هذه الخدمات ضمن جهود الهيئة الرامية إلى الارتقاء بخدمات قاصدي المسجد النبوي، وتيسير حصولهم على المعلومات والخدمات الإرشادية والمعرفية بلغاتهم، بما يتناسب مع التنوع اللغوي والثقافي للزائرين.
وتجسد هذه الجهود عناية حكومة خادم الحرمين الشريفين بقاصدي الحرمين الشريفين، وحرصها على توفير أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة، وتعكس مستوى العناية المتكاملة التي تحظى بها منظومة الخدمات المقدمة للزائرين.
وتتضمن المنظومة ترجمة الخطب والبث المباشر إلى 10 لغات عالمية، إلى جانب الإجابة عن استفسارات الزائرين، وتقديم خدمات التوجيه المكاني إلى المواقع والمرافق، فضلًا عن توفير المصاحف متعددة اللغات، والترجمة الرقمية للخدمات التي تقدمها الهيئة.
وتأتي هذه الخدمات ضمن جهود الهيئة الرامية إلى الارتقاء بخدمات قاصدي المسجد النبوي، وتيسير حصولهم على المعلومات والخدمات الإرشادية والمعرفية بلغاتهم، بما يتناسب مع التنوع اللغوي والثقافي للزائرين.
وتجسد هذه الجهود عناية حكومة خادم الحرمين الشريفين بقاصدي الحرمين الشريفين، وحرصها على توفير أفضل الخدمات التي تعينهم على أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة، وتعكس مستوى العناية المتكاملة التي تحظى بها منظومة الخدمات المقدمة للزائرين.
