
المصدر -
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، بمضامين الخطاب الملكي الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله-، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، خلال افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.
وأكد سموه أن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية، وجاء تأكيدًا للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية، وإبرازًا لمكانتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وما تتمتع به من ثقل سياسي، وسياسة حكيمة تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية.
وأوضح الأمير فهد بن سلطان أن الخطاب الملكي تضمن معاني عميقة ودلالات مهمة، واستعرض أبرز المنجزات الكبرى التي حققتها المملكة منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، إلى جانب تأكيد متانة الاقتصاد السعودي وقوته، وتنوع مصادر الدخل، وما تحقق من خطوات نوعية في مسيرة التنمية.
وأشار سموه إلى أن الخطاب عكس الرؤية الحكيمة والطموح الكبير لاستشراف المستقبل، بما يعزز رفعة الوطن وازدهاره، ويسهم في تنمية المواطن وتحقيق الحياة الكريمة له، ومواصلة مسيرة التنمية والتطوير وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي جعلت المواطن محورًا أساسيًا وغايةً رئيسية لمسيرة التحول والتنمية.
وفي ختام تصريحه، دعا سمو أمير منطقة تبوك الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، ويمدها بمزيد من التقدم والازدهار.
وأكد سموه أن الخطاب الملكي اتسم بالشمولية، وجاء تأكيدًا للنهج الثابت للمملكة في سياساتها الداخلية والخارجية، وإبرازًا لمكانتها على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وما تتمتع به من ثقل سياسي، وسياسة حكيمة تقوم على التمسك بالثوابت الوطنية.
وأوضح الأمير فهد بن سلطان أن الخطاب الملكي تضمن معاني عميقة ودلالات مهمة، واستعرض أبرز المنجزات الكبرى التي حققتها المملكة منذ إطلاق رؤية السعودية 2030 في مختلف المجالات، إلى جانب تأكيد متانة الاقتصاد السعودي وقوته، وتنوع مصادر الدخل، وما تحقق من خطوات نوعية في مسيرة التنمية.
وأشار سموه إلى أن الخطاب عكس الرؤية الحكيمة والطموح الكبير لاستشراف المستقبل، بما يعزز رفعة الوطن وازدهاره، ويسهم في تنمية المواطن وتحقيق الحياة الكريمة له، ومواصلة مسيرة التنمية والتطوير وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي جعلت المواطن محورًا أساسيًا وغايةً رئيسية لمسيرة التحول والتنمية.
وفي ختام تصريحه، دعا سمو أمير منطقة تبوك الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، ويمدها بمزيد من التقدم والازدهار.
