
المصدر - متابعات غرب تتواصل المساعي الرامية إلى إعادة تحريك المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حديث عن جولة جديدة من الحوار غير المباشر، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن الملفات الرئيسية، وتصاعد التهديدات العسكرية بين الجانبين.
وقال مسؤول مطلع: إن من المتوقع أن يعقد وسطاء قطريون محادثات منفصلة مع كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك ومع الجانب الأمريكي. وتوقع المسؤول أن تركز المحادثات على نسخة معدلة من مقترح الأيام السبعة الذي قدمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفيما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء مزيد من المحادثات مع طهران خلال الأسبوع الجاري، نقل الإعلام الرسمي الإيراني عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوفد «لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة»، في تباين واضح بشأن فرص عقد جولة جديدة.
وقال ترمب: إنه يتوقع استئناف المحادثات، رغم رفضه مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، وفق تصوره، تمضي نحو تحقيق أهدافها من خلال الجمع بين الضغط الاقتصادي والعمل العسكري. كما شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن خيار العودة إلى الضربات العسكرية لا يزال مطروحًا.
وفي المقابل، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن الوسطاء يعملون على تضييق الفجوات بين الطرفين، فيما رجح مصدران إقليميان عقد جولة جديدة من الحوار غير المباشر في وقت مبكر من اليوم الاثنين، مع استمرار عدم وضوح إمكانية تجاوز الخلافات القائمة.
وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا الأسبوع الماضي جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة مسؤولين قطريين تولوا نقل الرسائل بين الطرفين.
وطرح عراقجي، وفق المصادر، إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة.
وتواصلت الوساطة القطرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تنقل الوسطاء بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين بصورة منفصلة لمناقشة تعديلات على نص المقترح، قبل تقديم صيغة وسطية للطرفين لمراجعتها.
وتأتي هذه التحركات بعد جولات تفاوضية عدة أعقبت الحرب، بدأت بجولة في منتصف أبريل بإسلام آباد، ثم جولة لتثبيت وقف إطلاق النار أُعلن خلالها عن مذكرة تفاهم، تلتها جولة في سويسرا لبحث تنفيذ بنودها قبل انهيار المسار.
وتتركز الخلافات الحالية على طبيعة الاتفاق وآليات تنفيذه، إذ تسعى واشنطن إلى معالجة البرنامجين النووي والعسكري الإيراني، بينما تبحث طهران عن اتفاق مرحلي يخفف الضغوط المفروضة عليها، ما يبقي فرص التوصل إلى تفاهم نهائي مرتبطة بقدرة الوسطاء على ردم الفجوات بين الطرفين.
وقال مسؤول مطلع: إن من المتوقع أن يعقد وسطاء قطريون محادثات منفصلة مع كل من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في نيويورك ومع الجانب الأمريكي. وتوقع المسؤول أن تركز المحادثات على نسخة معدلة من مقترح الأيام السبعة الذي قدمته إيران على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وفيما توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إجراء مزيد من المحادثات مع طهران خلال الأسبوع الجاري، نقل الإعلام الرسمي الإيراني عن مصدر قريب من الوفد الإيراني الموجود في نيويورك، للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن الوفد «لا يعتزم إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة»، في تباين واضح بشأن فرص عقد جولة جديدة.
وقال ترمب: إنه يتوقع استئناف المحادثات، رغم رفضه مقترحًا إيرانيًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدًا أن الولايات المتحدة، وفق تصوره، تمضي نحو تحقيق أهدافها من خلال الجمع بين الضغط الاقتصادي والعمل العسكري. كما شدد على أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا، وأن خيار العودة إلى الضربات العسكرية لا يزال مطروحًا.
وفي المقابل، نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن الوسطاء يعملون على تضييق الفجوات بين الطرفين، فيما رجح مصدران إقليميان عقد جولة جديدة من الحوار غير المباشر في وقت مبكر من اليوم الاثنين، مع استمرار عدم وضوح إمكانية تجاوز الخلافات القائمة.
وكان المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر أجريا الأسبوع الماضي جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بمشاركة مسؤولين قطريين تولوا نقل الرسائل بين الطرفين.
وطرح عراقجي، وفق المصادر، إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات النووية خلال أسبوع، مقابل رفع الولايات المتحدة حصارها البحري، وإلغاء العقوبات المفروضة على مبيعات النفط، وإعادة العمل بوقف إطلاق النار في المنطقة.
وتواصلت الوساطة القطرية خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تنقل الوسطاء بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين بصورة منفصلة لمناقشة تعديلات على نص المقترح، قبل تقديم صيغة وسطية للطرفين لمراجعتها.
وتأتي هذه التحركات بعد جولات تفاوضية عدة أعقبت الحرب، بدأت بجولة في منتصف أبريل بإسلام آباد، ثم جولة لتثبيت وقف إطلاق النار أُعلن خلالها عن مذكرة تفاهم، تلتها جولة في سويسرا لبحث تنفيذ بنودها قبل انهيار المسار.
وتتركز الخلافات الحالية على طبيعة الاتفاق وآليات تنفيذه، إذ تسعى واشنطن إلى معالجة البرنامجين النووي والعسكري الإيراني، بينما تبحث طهران عن اتفاق مرحلي يخفف الضغوط المفروضة عليها، ما يبقي فرص التوصل إلى تفاهم نهائي مرتبطة بقدرة الوسطاء على ردم الفجوات بين الطرفين.
