
المصدر - 
عقد وزير الخارجية العُماني السيد بدر بن حمد البوسعيدي، في نيويورك، سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة على هامش مشاركته في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث البوسعيدي مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث ركّز الجانبان على الجهود والاتصالات الجارية لدفع مسار التهدئة وتذليل العقبات أمام الحلول السياسية للأزمات الراهنة. كما شددا على أهمية حماية المدنيين وضمان حرية وانسياب الملاحة والتجارة الدولية، بما يدعم مقومات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية العُماني برئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن؛ حيث جرى خلال اللقاء استعراض دور الحوار والدبلوماسية الوقائية في الحد من النزاعات والتخفيف من حدة التوترات. وأكد الطرفان على محورية الربط بين جهود إحلال السلام ومسارات التنمية المستدامة، لضمان ترسيخ استقرار شامل وطويل الأمد في مختلف الأقاليم.
وبحث البوسعيدي مع وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث ركّز الجانبان على الجهود والاتصالات الجارية لدفع مسار التهدئة وتذليل العقبات أمام الحلول السياسية للأزمات الراهنة. كما شددا على أهمية حماية المدنيين وضمان حرية وانسياب الملاحة والتجارة الدولية، بما يدعم مقومات الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية العُماني برئيس الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، خليل الرحمن؛ حيث جرى خلال اللقاء استعراض دور الحوار والدبلوماسية الوقائية في الحد من النزاعات والتخفيف من حدة التوترات. وأكد الطرفان على محورية الربط بين جهود إحلال السلام ومسارات التنمية المستدامة، لضمان ترسيخ استقرار شامل وطويل الأمد في مختلف الأقاليم.

