
المصدر -
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، أن أميركا طلبت من بريطانيا عدم تجديد ترخيص بنك "ملي" في لندن.
وأوضحت الصحيفة، أن أميركا أبلغت أكثر من 50 دولة رسالة مفادها "معنا أو ضدنا بشأن إيران"، وذلك في سبيل تشديد فرض العقوبات على طهران.
وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت العقوبات الجديدة الأسبوع الماضي، ضمن ما وصفه سابقاً بـ"يوم القيامة الاقتصادي" لإيران، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على البلاد.
وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة "تضغط على الإيرانيين بشكل غير مسبوق"، مضيفاً أن "ما بين 80% و90% من الرحلات الخارجية الإيرانية أُوقفت".
أجبرت العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني عدداً من شركات الطيران على إلغاء رحلات دولية، في أحدث مساعي واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد نحو سبعة أشهر من الحرب.
وأعلنت الصين معارضتها للعقوبات الأميركية، ووصفتها بأنها غير قانونية، فيما أظهرت بيانات مطار طهران الدولي استمرار جدولة رحلات إلى شنغهاي.
كما استمرت بعض الرحلات إلى إسطنبول، رغم إلغاء أخرى، بحسب وكيل السفر في طهران، الذي أشار إلى أن حالة عدم اليقين دفعت شركته إلى التوقف مؤقتاً عن بيع التذاكر خشية الإلغاءات المفاجئة.
وأبقت شركات طيران إيرانية أصغر، من بينها "وارش"، على بعض رحلاتها إلى تركيا وأرمينيا، كما استمرت الرحلات المجدولة إلى النجف العراقية ودبي الإماراتية.
وأوضحت الصحيفة، أن أميركا أبلغت أكثر من 50 دولة رسالة مفادها "معنا أو ضدنا بشأن إيران"، وذلك في سبيل تشديد فرض العقوبات على طهران.
وأعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت العقوبات الجديدة الأسبوع الماضي، ضمن ما وصفه سابقاً بـ"يوم القيامة الاقتصادي" لإيران، بهدف زيادة الضغوط الاقتصادية على البلاد.
وقال بيسنت في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الولايات المتحدة "تضغط على الإيرانيين بشكل غير مسبوق"، مضيفاً أن "ما بين 80% و90% من الرحلات الخارجية الإيرانية أُوقفت".
أجبرت العقوبات الأميركية الجديدة على قطاع الطيران الإيراني عدداً من شركات الطيران على إلغاء رحلات دولية، في أحدث مساعي واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران بعد نحو سبعة أشهر من الحرب.
وأعلنت الصين معارضتها للعقوبات الأميركية، ووصفتها بأنها غير قانونية، فيما أظهرت بيانات مطار طهران الدولي استمرار جدولة رحلات إلى شنغهاي.
كما استمرت بعض الرحلات إلى إسطنبول، رغم إلغاء أخرى، بحسب وكيل السفر في طهران، الذي أشار إلى أن حالة عدم اليقين دفعت شركته إلى التوقف مؤقتاً عن بيع التذاكر خشية الإلغاءات المفاجئة.
وأبقت شركات طيران إيرانية أصغر، من بينها "وارش"، على بعض رحلاتها إلى تركيا وأرمينيا، كما استمرت الرحلات المجدولة إلى النجف العراقية ودبي الإماراتية.
