
المصدر - متابعات عاشت مختلف مناطق المملكة، أمس (الأربعاء)، أجواءً استثنائية من الفرح والاعتزاز باليوم الوطني السعودي، حيث اكتست المدن والميادين والشوارع باللون الأخضر والأعلام الوطنية، وتوشحت المرافق العامة بعبارات التهنئة، في مشاهد جسدت عمق الانتماء للوطن والفخر بمسيرته ووحدته ومنجزاته.
ومن مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومن الرياض وجدة إلى جازان وعسير والقصيم والباحة، توحدت مظاهر الاحتفاء رغم تنوعها، فحضرت المسيرات والعروض الوطنية والفنون الشعبية والبرامج الثقافية والتراثية، إلى جانب العروض الجوية والبحرية والعسكرية، التي أضفت على المناسبة مشاهد استثنائية امتدت من السماء إلى الميادين والسواحل. وتزينت الساحات والميادين في مكة المكرمة بأجواء وطنية، وحضرت العرضة السعودية والفنون الشعبية، فيما عكست المدينة المنورة فرحتها عبر الإضاءات الخضراء والأعلام التي غطت الطرق والمرافق العامة، وسط مشاركة واسعة من المواطنين والمقيمين والزائرين.
وامتدت الاحتفالات في جدة إلى الواجهة البحرية والمواقع العامة، بينما شهدت جازان برامج جمعت الفنون والموروث المحلي، بمشاركة مختلف الفئات العمرية، وتضمنت عروضًا أدائية ومعارض فنية وأركانًا تفاعلية وجدارية وطنية وثقت مشاعر الزوار تجاه المملكة. أما الباحة، فمزجت احتفالاتها بين الطبيعة والموروث، مع فعاليات ثقافية وفنية وشعبية، فيما احتفت القصيم بالمناسبة عبر برامج وطنية وتراثية ومشاركة مجتمعية واسعة.
وهكذا تحولت المملكة في يومها الوطني إلى لوحة واحدة تتعدد تفاصيلها من منطقة إلى أخرى، لكنها تلتقي في معنى واحد: وطن يعتز بتاريخه، ويفخر بحاضره، ويمضي بثقة نحو مستقبله، فيما تتجدد مشاعر المواطنين في ذكرى التوحيد، وتبقى راية الوطن خضراء في السماء والقلوب.
ومن مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ومن الرياض وجدة إلى جازان وعسير والقصيم والباحة، توحدت مظاهر الاحتفاء رغم تنوعها، فحضرت المسيرات والعروض الوطنية والفنون الشعبية والبرامج الثقافية والتراثية، إلى جانب العروض الجوية والبحرية والعسكرية، التي أضفت على المناسبة مشاهد استثنائية امتدت من السماء إلى الميادين والسواحل. وتزينت الساحات والميادين في مكة المكرمة بأجواء وطنية، وحضرت العرضة السعودية والفنون الشعبية، فيما عكست المدينة المنورة فرحتها عبر الإضاءات الخضراء والأعلام التي غطت الطرق والمرافق العامة، وسط مشاركة واسعة من المواطنين والمقيمين والزائرين.
وامتدت الاحتفالات في جدة إلى الواجهة البحرية والمواقع العامة، بينما شهدت جازان برامج جمعت الفنون والموروث المحلي، بمشاركة مختلف الفئات العمرية، وتضمنت عروضًا أدائية ومعارض فنية وأركانًا تفاعلية وجدارية وطنية وثقت مشاعر الزوار تجاه المملكة. أما الباحة، فمزجت احتفالاتها بين الطبيعة والموروث، مع فعاليات ثقافية وفنية وشعبية، فيما احتفت القصيم بالمناسبة عبر برامج وطنية وتراثية ومشاركة مجتمعية واسعة.
وهكذا تحولت المملكة في يومها الوطني إلى لوحة واحدة تتعدد تفاصيلها من منطقة إلى أخرى، لكنها تلتقي في معنى واحد: وطن يعتز بتاريخه، ويفخر بحاضره، ويمضي بثقة نحو مستقبله، فيما تتجدد مشاعر المواطنين في ذكرى التوحيد، وتبقى راية الوطن خضراء في السماء والقلوب.
