
المصدر -
إنّ الوطن ليس مجرد أرضٍ نطأُ بعزمنا ثراها بل هو الشرفُ الذي يحملنا والطباعُ التي يصوغُها فينا
في يومنا الوطني ننظر إلى مسيرتنا الممتدة فنرى أن «عزّنا بطبعنا»؛ بـأصالتنا التي تضرب جذورها في عمق التاريخ وأرض الرسالات وبـشجاعتنا التي تحمي الحِمى وتصنع الفارق وبـكرمنا وجودنا الذي فاض عطاءً ونبلاً.
واليوم، نمضي بـهمّتنا التي لا تعرف الكلل وبرؤيتنا الطموحة التي تصنع المستقبل وتحول الأحلام إلى واقعٍ مشهود لنرفع راية هذا الوطن عاليةً بين الأمم
أَجَلْ! نَحْنُ الحِجَازُ وَنَحْنُ نَجْدُ.....لَنَا المَجْدُ القَدِيمُ وَالمُسْتَجَدُّ.....لَنَا الكَعْبَةُ الشَّرِيفَةُ وَالمَصَلَّى .... وَنُورٌ فِي الرُّبَى يَسْعَى وَيَبْدُو...هُنَا بَدْرٌ.. هُنَا أُحُدٌ.. وَفِي كُلِّ...شِبْرٍ مِنْ ثَرَى الوَطَنِ اسْتِعَادُ.... سَلُوا التَّارِيخَ عَنَّا هَلْ عَرَفْتُمْ....كَمَا كَانَتْ لَنَا فِي المَجْدِ يَدُ؟.... وَنَحْنُ الشَّمْسُ شَارِقَةً وَنُوراً....إِذَا أَمْسَى عَلَى الدُّنْيَا الظَّلامُ...سَنَبْنِي المَجْدَ أَعْوَاماً صِحَاحاً....وَنَرْفَعُ نَحْوَ هَامِ السُّحْبِ بَنْداً.
حفظ الله وطننا العظيم ودام عزّه ومجده وأمنه.
سفر بن ظافر الأسمري
في يومنا الوطني ننظر إلى مسيرتنا الممتدة فنرى أن «عزّنا بطبعنا»؛ بـأصالتنا التي تضرب جذورها في عمق التاريخ وأرض الرسالات وبـشجاعتنا التي تحمي الحِمى وتصنع الفارق وبـكرمنا وجودنا الذي فاض عطاءً ونبلاً.
واليوم، نمضي بـهمّتنا التي لا تعرف الكلل وبرؤيتنا الطموحة التي تصنع المستقبل وتحول الأحلام إلى واقعٍ مشهود لنرفع راية هذا الوطن عاليةً بين الأمم
أَجَلْ! نَحْنُ الحِجَازُ وَنَحْنُ نَجْدُ.....لَنَا المَجْدُ القَدِيمُ وَالمُسْتَجَدُّ.....لَنَا الكَعْبَةُ الشَّرِيفَةُ وَالمَصَلَّى .... وَنُورٌ فِي الرُّبَى يَسْعَى وَيَبْدُو...هُنَا بَدْرٌ.. هُنَا أُحُدٌ.. وَفِي كُلِّ...شِبْرٍ مِنْ ثَرَى الوَطَنِ اسْتِعَادُ.... سَلُوا التَّارِيخَ عَنَّا هَلْ عَرَفْتُمْ....كَمَا كَانَتْ لَنَا فِي المَجْدِ يَدُ؟.... وَنَحْنُ الشَّمْسُ شَارِقَةً وَنُوراً....إِذَا أَمْسَى عَلَى الدُّنْيَا الظَّلامُ...سَنَبْنِي المَجْدَ أَعْوَاماً صِحَاحاً....وَنَرْفَعُ نَحْوَ هَامِ السُّحْبِ بَنْداً.
حفظ الله وطننا العظيم ودام عزّه ومجده وأمنه.
سفر بن ظافر الأسمري
