
المصدر - احتفى مركز الملك سلمان الاجتماعي باليوم الوطني السعودي الـ96 تحت عنوان «عزنا بطبعنا»، مستلهمًا ما يحمله من قيم الأصالة والعراقة والضيافة والكرم والنخوة والقوة، وسط حضور ومشاركة نحو 1,700 شخص من مختلف الفئات العمرية، وذلك يوم الأحد 20 سبتمبر 2026.
وقدم المركز لزواره تجربة وطنية متنوعة أقيمت في عدد من مرافقه ومساحاته، وجمعت بين التاريخ والثقافة والصحة والرياضة والفنون والترفيه، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والتعليمية والثقافية والرياضية والصحية، إلى جانب الجمعيات غير الربحية والمشاريع المحلية، في أجواء وطنية ومجتمعية صُممت لتجمع مختلف أفراد الأسرة.
وعكس تنوع الحضور طبيعة البرنامج الذي جمع مختلف الأجيال في تجربة واحدة، عبر مسارات ثقافية وتاريخية وصحية ورياضية وفنية وترفيهية، جسدت تنوع الاحتفاء وثراء التجارب المقدمة لزوار المركز.
تاريخ الوطن حاضر.. من الذاكرة إلى الأجيال
حضر البعد التاريخي والثقافي ضمن الاحتفاء من خلال مشاركة دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الملك سعود ممثلة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، عبر محتوى معرفي ومعارض مصورة وورش وتجارب تفاعلية عرّفت الزوار بجوانب من تاريخ المملكة وإرثها الثقافي والإنساني.
وقدمت المشاركات تجربة تستحضر مسيرة الوطن وهويته، وتعزز ارتباط الأجيال بتاريخ المملكة وإرثها الثقافي. وضمن هذا المسار، قدمت دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع الدكتور ضيف الله بن رزان ورشة عمل بعنوان «التراث المادي في المملكة العربية السعودية: العمارة التقليدية»، سلطت الضوء على ملامح العمارة التقليدية بوصفها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية والإرث الثقافي للمملكة.
نتنافس بحماس الوطن.. كأس الوطن بروح وطنية
وشهد الجانب الرياضي إقامة بطولة كأس الوطن للتنس ضمن فعاليات الاحتفاء، إلى جانب مجموعة من التجارب والمنافسات والعروض الرياضية الموجهة لمختلف الأعمار، بمشاركة الاتحاد السعودي للتنس وعدد من الجهات والأكاديميات الرياضية، في أجواء جمعت بين روح المنافسة والاحتفاء بالوطن.
واختُتمت منافسات البطولة بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في فئتي الرجال والسيدات؛ حيث حقق غنام الغنام المركز الأول في فئة الرجال، وحل محمد الحايلي ثانيًا، وعبدالله الأومير ثالثًا. وفي منافسات السيدات، حققت لمياء القفاري المركز الأول، تليها رحاب العتيبي في المركز الثاني، والعنود محمد في المركز الثالث.
وجاء التتويج وسط حضور وتفاعل زوار الفعالية، لتشكل الرياضة أحد المسارات الرئيسية في الاحتفاء، وتقدم تجربة جمعت مختلف الأعمار على المنافسة والمشاركة في أجواء وطنية.
نتطوع للوطن.. لمجتمع صحي
وفي المسار الصحي، قدمت الجهات والجمعيات الصحية والتطوعية المشاركة مجموعة من الفحوصات والاستشارات والخدمات التوعوية المجانية لزوار المركز، لتجمع التجربة بين الاحتفاء بالوطن وخدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.
وشارك في هذا المسار عدد من الجهات الوطنية، من بينها جمعية أثر للتطوع الصحي، وجمعية السيلياك، وجمعية بصر للجميع، والجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، إلى جانب جامعة الملك سعود، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الصحية المقدمة خلال الفعالية 660 مستفيدًا.
وأسهم تنوع الخدمات المقدمة في إتاحة تجربة صحية وتوعوية للزوار، جسدت قيمة التطوع والعطاء المجتمعي بوصفهما أحد أوجه المشاركة في الاحتفاء بالوطن.
لحمة وطن.. تجارب لكل أفراد الأسرة
وامتدت الفعاليات لتشمل مجموعة من التجارب الفنية والإبداعية والاجتماعية والترفيهية، إلى جانب مساحات وأنشطة مخصصة للأطفال، وتجارب تفاعلية ومسابقات جمعت مختلف أفراد الأسرة في أجواء احتفالية عكست معنى «لحمة وطن».
كما تضمن البرنامج العرضة السعودية والعروض الحية، إلى جانب تجربة فنية استلهمت فنون الأبواب في مناطق المملكة الثلاث عشرة، لتأخذ الزوار في رحلة بصرية بين تنوع مناطق المملكة وثراء موروثها، في مزيج جمع الهوية الوطنية والفنون بالتجارب المعاصرة.
عيالنا عزوتنا.. دعم الإبداع المحلي
وأتاح مركز الملك سلمان الاجتماعي مساحة لعدد من المتاجر والمشاريع المحلية للمشاركة في الاحتفاء وعرض منتجاتها وتجاربها أمام الجمهور، في حضور يعكس دعم الإبداع المحلي وإتاحة المجال أمام المشاريع الوطنية للوصول إلى شرائح متنوعة من الزوار.
وشكلت مشاركة هذه المشاريع جزءًا من تجربة الاحتفاء، من خلال منتجات وتجارب محلية أضافت للفعالية بعدًا اجتماعيًا، وعززت حضور إبداعات أبناء وبنات الوطن ضمن المناسبة الوطنية.
كلنا للوطن.. تكامل يصنع الأثر
وشهد الاحتفاء مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والتعليمية والثقافية والصحية والرياضية والجمعيات غير الربحية، إلى جانب القطاع الخاص والمشاريع المحلية، في نموذج يعكس تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، وتضافر الجهود لتقديم تجربة مجتمعية متنوعة تجمع الجميع في مناسبة وطنية واحدة.
واختتم مركز الملك سلمان الاجتماعي احتفاءه باليوم الوطني السعودي الـ96 من الفعاليات والتجارب المتنوعة، مجسدًا رسالته «ملتقى للجميع» من خلال جمع مختلف فئات المجتمع وشركائه في مساحة واحدة، في احتفاء جمع التاريخ والثقافة والصحة والرياضة والإبداع والترفيه، وجعل من المناسبة الوطنية تجربة يعيشها الجميع.
وقدم المركز لزواره تجربة وطنية متنوعة أقيمت في عدد من مرافقه ومساحاته، وجمعت بين التاريخ والثقافة والصحة والرياضة والفنون والترفيه، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والتعليمية والثقافية والرياضية والصحية، إلى جانب الجمعيات غير الربحية والمشاريع المحلية، في أجواء وطنية ومجتمعية صُممت لتجمع مختلف أفراد الأسرة.
وعكس تنوع الحضور طبيعة البرنامج الذي جمع مختلف الأجيال في تجربة واحدة، عبر مسارات ثقافية وتاريخية وصحية ورياضية وفنية وترفيهية، جسدت تنوع الاحتفاء وثراء التجارب المقدمة لزوار المركز.
تاريخ الوطن حاضر.. من الذاكرة إلى الأجيال
حضر البعد التاريخي والثقافي ضمن الاحتفاء من خلال مشاركة دارة الملك عبدالعزيز، ومكتبة الملك عبدالعزيز العامة، وجامعة الملك سعود ممثلة بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، عبر محتوى معرفي ومعارض مصورة وورش وتجارب تفاعلية عرّفت الزوار بجوانب من تاريخ المملكة وإرثها الثقافي والإنساني.
وقدمت المشاركات تجربة تستحضر مسيرة الوطن وهويته، وتعزز ارتباط الأجيال بتاريخ المملكة وإرثها الثقافي. وضمن هذا المسار، قدمت دارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع الدكتور ضيف الله بن رزان ورشة عمل بعنوان «التراث المادي في المملكة العربية السعودية: العمارة التقليدية»، سلطت الضوء على ملامح العمارة التقليدية بوصفها جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية والإرث الثقافي للمملكة.
نتنافس بحماس الوطن.. كأس الوطن بروح وطنية
وشهد الجانب الرياضي إقامة بطولة كأس الوطن للتنس ضمن فعاليات الاحتفاء، إلى جانب مجموعة من التجارب والمنافسات والعروض الرياضية الموجهة لمختلف الأعمار، بمشاركة الاتحاد السعودي للتنس وعدد من الجهات والأكاديميات الرياضية، في أجواء جمعت بين روح المنافسة والاحتفاء بالوطن.
واختُتمت منافسات البطولة بتتويج أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في فئتي الرجال والسيدات؛ حيث حقق غنام الغنام المركز الأول في فئة الرجال، وحل محمد الحايلي ثانيًا، وعبدالله الأومير ثالثًا. وفي منافسات السيدات، حققت لمياء القفاري المركز الأول، تليها رحاب العتيبي في المركز الثاني، والعنود محمد في المركز الثالث.
وجاء التتويج وسط حضور وتفاعل زوار الفعالية، لتشكل الرياضة أحد المسارات الرئيسية في الاحتفاء، وتقدم تجربة جمعت مختلف الأعمار على المنافسة والمشاركة في أجواء وطنية.
نتطوع للوطن.. لمجتمع صحي
وفي المسار الصحي، قدمت الجهات والجمعيات الصحية والتطوعية المشاركة مجموعة من الفحوصات والاستشارات والخدمات التوعوية المجانية لزوار المركز، لتجمع التجربة بين الاحتفاء بالوطن وخدمة المجتمع وتعزيز الوعي الصحي.
وشارك في هذا المسار عدد من الجهات الوطنية، من بينها جمعية أثر للتطوع الصحي، وجمعية السيلياك، وجمعية بصر للجميع، والجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر، إلى جانب جامعة الملك سعود، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الصحية المقدمة خلال الفعالية 660 مستفيدًا.
وأسهم تنوع الخدمات المقدمة في إتاحة تجربة صحية وتوعوية للزوار، جسدت قيمة التطوع والعطاء المجتمعي بوصفهما أحد أوجه المشاركة في الاحتفاء بالوطن.
لحمة وطن.. تجارب لكل أفراد الأسرة
وامتدت الفعاليات لتشمل مجموعة من التجارب الفنية والإبداعية والاجتماعية والترفيهية، إلى جانب مساحات وأنشطة مخصصة للأطفال، وتجارب تفاعلية ومسابقات جمعت مختلف أفراد الأسرة في أجواء احتفالية عكست معنى «لحمة وطن».
كما تضمن البرنامج العرضة السعودية والعروض الحية، إلى جانب تجربة فنية استلهمت فنون الأبواب في مناطق المملكة الثلاث عشرة، لتأخذ الزوار في رحلة بصرية بين تنوع مناطق المملكة وثراء موروثها، في مزيج جمع الهوية الوطنية والفنون بالتجارب المعاصرة.
عيالنا عزوتنا.. دعم الإبداع المحلي
وأتاح مركز الملك سلمان الاجتماعي مساحة لعدد من المتاجر والمشاريع المحلية للمشاركة في الاحتفاء وعرض منتجاتها وتجاربها أمام الجمهور، في حضور يعكس دعم الإبداع المحلي وإتاحة المجال أمام المشاريع الوطنية للوصول إلى شرائح متنوعة من الزوار.
وشكلت مشاركة هذه المشاريع جزءًا من تجربة الاحتفاء، من خلال منتجات وتجارب محلية أضافت للفعالية بعدًا اجتماعيًا، وعززت حضور إبداعات أبناء وبنات الوطن ضمن المناسبة الوطنية.
كلنا للوطن.. تكامل يصنع الأثر
وشهد الاحتفاء مشاركة واسعة من الجهات الحكومية والتعليمية والثقافية والصحية والرياضية والجمعيات غير الربحية، إلى جانب القطاع الخاص والمشاريع المحلية، في نموذج يعكس تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، وتضافر الجهود لتقديم تجربة مجتمعية متنوعة تجمع الجميع في مناسبة وطنية واحدة.
واختتم مركز الملك سلمان الاجتماعي احتفاءه باليوم الوطني السعودي الـ96 من الفعاليات والتجارب المتنوعة، مجسدًا رسالته «ملتقى للجميع» من خلال جمع مختلف فئات المجتمع وشركائه في مساحة واحدة، في احتفاء جمع التاريخ والثقافة والصحة والرياضة والإبداع والترفيه، وجعل من المناسبة الوطنية تجربة يعيشها الجميع.
