
المصدر - متابعات تترقب الجماهير السعودية انطلاق منافسات كأس الخليج “خليجي 27” مساء الأربعاء، بمواجهة قوية للمنتخب السعودي أمام نظيره الكويتي على ملعب الإنماء، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.
ومثلما يستعد لاعبو الأخضر لمنافسات البطولة فإن الجماهير السعودية هي الأخرى تستعد لمساندة لاعبيها في البطولة من أجل استعادة اللقب الغائب عن خزائن الأخضر، منذ 23 عامًا بعد أن توّج المنتخب السعودي بآخر لقب خليجي في النسخة السادسة عشرة التي استضافتها الكويت عام 2003.
وتأمل جماهير السعودية أن يكرر لاعبو الأخضر مشهد حصد اللقب على أرضه وبين جماهيره، مثلما حدث عندما توّج الأخضر بلقب “خليجي 15” من قلب الرياض عام 2002.
وبذكريات “خليجي 15” الجميلة، بدأت الجماهير السعودية الاستعداد لـ”خليجي 27″، إيماناً بدورها وبأن الجماهير ليست اللاعب رقم 12 إنما اللاعب رقم 1 من أجل توفير الحافز والدعم للاعبين لتحقيق الانتصار وإعادة أمجاد الأخضر المدونة في صفحات تاريخ بطولة خليجي منذ تدشينها عام 1970.
وعلى غرار تدريبات اللاعبين، أجرى مجلس جمهور المنتخب السعودي بروفات على طرق التشجيع والتدريب على الأهازيج، وتحضير التيفو وأدوات التشجيع من أعلام وقمصان، حتى تظهر مدرجات الأخضر في صورة تليق بالكرة السعودية ومكانتها المعتادة في المحافل الإقليمية والدولية.
وعمل مجلس جمهور المنتخب السعودي على تنظيم الصفوف من خلال التعريف بإجراءات استقبال المشجعين التي تبدأ من خلال مسح الباركود والتسجيل عبر تطبيق “أهلاً”، ثم الحصول على التعليمات الخاصة بآلية التسجيل، قبل التوجه إلى مواقع التوزيع واستكمال البيانات والتأكد من التسجيل حتى استلام التذكرة.
وأشار مجلس الجمهور إلى أن ظهور التيفو بالصورة المنتظرة يعتمد بشكل كبير على حضور المشجع السعودي، مؤكدًا أهمية مشاركة جماهير المنطقة الغربية وجدة بشكل خاص، إلى جانب ضرورة وجودهم في وقت مبكر قبل المباراة.
وشدد مجلس جمهور المنتخب السعودي على أن إبداع المشجعين هو العنصر الأساسي في نجاح العمل الجماهيري، مطالبًا الجماهير بالدعم والحضور المبكر.
وقبل ساعات من انطلاق البطولة، يستعد الجميع الآن لتوظيف كل طاقاتهم في سبيل إنجاح البطولة، آملين أن تكون هذه النسخة هي بداية لتحقيق أحلام المشجعين واستعادة المجد الذي طال انتظاره.
ومثلما يستعد لاعبو الأخضر لمنافسات البطولة فإن الجماهير السعودية هي الأخرى تستعد لمساندة لاعبيها في البطولة من أجل استعادة اللقب الغائب عن خزائن الأخضر، منذ 23 عامًا بعد أن توّج المنتخب السعودي بآخر لقب خليجي في النسخة السادسة عشرة التي استضافتها الكويت عام 2003.
وتأمل جماهير السعودية أن يكرر لاعبو الأخضر مشهد حصد اللقب على أرضه وبين جماهيره، مثلما حدث عندما توّج الأخضر بلقب “خليجي 15” من قلب الرياض عام 2002.
وبذكريات “خليجي 15” الجميلة، بدأت الجماهير السعودية الاستعداد لـ”خليجي 27″، إيماناً بدورها وبأن الجماهير ليست اللاعب رقم 12 إنما اللاعب رقم 1 من أجل توفير الحافز والدعم للاعبين لتحقيق الانتصار وإعادة أمجاد الأخضر المدونة في صفحات تاريخ بطولة خليجي منذ تدشينها عام 1970.
وعلى غرار تدريبات اللاعبين، أجرى مجلس جمهور المنتخب السعودي بروفات على طرق التشجيع والتدريب على الأهازيج، وتحضير التيفو وأدوات التشجيع من أعلام وقمصان، حتى تظهر مدرجات الأخضر في صورة تليق بالكرة السعودية ومكانتها المعتادة في المحافل الإقليمية والدولية.
وعمل مجلس جمهور المنتخب السعودي على تنظيم الصفوف من خلال التعريف بإجراءات استقبال المشجعين التي تبدأ من خلال مسح الباركود والتسجيل عبر تطبيق “أهلاً”، ثم الحصول على التعليمات الخاصة بآلية التسجيل، قبل التوجه إلى مواقع التوزيع واستكمال البيانات والتأكد من التسجيل حتى استلام التذكرة.
وأشار مجلس الجمهور إلى أن ظهور التيفو بالصورة المنتظرة يعتمد بشكل كبير على حضور المشجع السعودي، مؤكدًا أهمية مشاركة جماهير المنطقة الغربية وجدة بشكل خاص، إلى جانب ضرورة وجودهم في وقت مبكر قبل المباراة.
وشدد مجلس جمهور المنتخب السعودي على أن إبداع المشجعين هو العنصر الأساسي في نجاح العمل الجماهيري، مطالبًا الجماهير بالدعم والحضور المبكر.
وقبل ساعات من انطلاق البطولة، يستعد الجميع الآن لتوظيف كل طاقاتهم في سبيل إنجاح البطولة، آملين أن تكون هذه النسخة هي بداية لتحقيق أحلام المشجعين واستعادة المجد الذي طال انتظاره.
