
المصدر -
أشرف زين الدين زيدان على أول حصة تدريبية له مع المنتخب الفرنسي لكرة القدم الذي يستعد لانطلاق مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
وتحت أنظار نحو 50 صحفياً، قاد زيدان أسطورة فرنسا، المتوّج مع «الديوك» بلقب كأس العالم 1998، حصة تدريبية خفيفة في المركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين، بحضور نحو 12 لاعباً من تشكيلته.
وبسبب مشاركة عدد من نجوم المنتخب الفرنسي مع أنديتهم في مختلف أنحاء أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم يكتمل حضور قائمة زيدان المؤلفة من 23 لاعباً.
وشارك في الحصة كل من مايكل أوليسيه، إدواردو كامافينغا، جول كونديه ودايو أوباميكانو، فيما غاب قائد المنتخب كيليان مبابي الذي خاض الأحد مباراة ديربي مدريد مع ريال مدريد وانتهت بخسارة فريقه أمام أتلتيكو، عن الحصة التدريبية.

وكان زيدان برفقة مساعده دافيد بيتوني الذي عمل إلى جانبه خلال فترة توليه تدريب ريال مدريد، إلى جانب زميله السابق في منتخبي فرنسا المتوّجين بكأس العالم 1998 وبطولة أوروبا 2000، فابيان بارتيز، مدرب حراس مرمى المنتخب الفرنسي حالياً.
واختُتمت الحصة التدريبية بمباراة قصيرة، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى تدريبات التسديد على المرمى، من خلال كرات عرضية تولّى زيدان بنفسه إرسالها.
ويخوض المنتخب الفرنسي أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال المرحلة المقبلة، في مستهل حقبة زيدان.
ويستهل المنتخب الفرنسي مشوارهم بمباراتين خارج أرضهم أمام تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 من الشهر الجاري قبل أن يستضيفوا إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» في بداية أكتوبر.
وأكد القائد الفرنسي كليان امبابي سروره بلقائه مجدداً مع زين الدين زيدان، المدرب الجديد للديوكً بعد 15 عاماً من اختبار له بمرافقة «زيزو»، في الفئات السنية لريال مدريد الإسباني.
وقال نجم فرنسا في حوار مع صحيفة «آس» المدريدية «لقد مرت سنين على ذلك، زيدان كان أول من جاء للقائي، واصطحبني لمركز تدريبات النادي الملكي. كنت في سن الـ13 أو الـ14 سنة. يبدو أن دهراً كاملاً مر على هذا الأمر».
وأضاف «اليوم هو مدربي في المنتخب. يبدو الأمر شبيهاً بفيلم».
وتابع نجم باريس سان جرمان السابق قبل الالتحاق بتجمع منتخبه في كليرفونتين: «إنه لأمر عظيم، وصار ملموساً: نبدأ مرحلة جديدة في فرنسا (المنتخب)، ونحظى بسنتين للتحضير لكأس أوروبا، وهذا ما سنكرس أنفسنا له».
وعند سؤاله عن هذا العهد الجديد (مع زيدان)، أقر الهداف التاريخي لبطل العالم مرتين أن الأمر قد يكون «تغييراً للجميع»، لأن التوليفة الحالية للمنتخب لم تعاصر «سوى ديدييه ديشان» لحد اللحظة.
وتحت أنظار نحو 50 صحفياً، قاد زيدان أسطورة فرنسا، المتوّج مع «الديوك» بلقب كأس العالم 1998، حصة تدريبية خفيفة في المركز الوطني لكرة القدم في كليرفونتين، بحضور نحو 12 لاعباً من تشكيلته.
وبسبب مشاركة عدد من نجوم المنتخب الفرنسي مع أنديتهم في مختلف أنحاء أوروبا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لم يكتمل حضور قائمة زيدان المؤلفة من 23 لاعباً.
وشارك في الحصة كل من مايكل أوليسيه، إدواردو كامافينغا، جول كونديه ودايو أوباميكانو، فيما غاب قائد المنتخب كيليان مبابي الذي خاض الأحد مباراة ديربي مدريد مع ريال مدريد وانتهت بخسارة فريقه أمام أتلتيكو، عن الحصة التدريبية.

وكان زيدان برفقة مساعده دافيد بيتوني الذي عمل إلى جانبه خلال فترة توليه تدريب ريال مدريد، إلى جانب زميله السابق في منتخبي فرنسا المتوّجين بكأس العالم 1998 وبطولة أوروبا 2000، فابيان بارتيز، مدرب حراس مرمى المنتخب الفرنسي حالياً.
واختُتمت الحصة التدريبية بمباراة قصيرة، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى تدريبات التسديد على المرمى، من خلال كرات عرضية تولّى زيدان بنفسه إرسالها.
ويخوض المنتخب الفرنسي أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية خلال المرحلة المقبلة، في مستهل حقبة زيدان.
ويستهل المنتخب الفرنسي مشوارهم بمباراتين خارج أرضهم أمام تركيا وبلجيكا يومي 25 و28 من الشهر الجاري قبل أن يستضيفوا إيطاليا وبلجيكا على ملعب «ستاد دو فرانس» في بداية أكتوبر.
وأكد القائد الفرنسي كليان امبابي سروره بلقائه مجدداً مع زين الدين زيدان، المدرب الجديد للديوكً بعد 15 عاماً من اختبار له بمرافقة «زيزو»، في الفئات السنية لريال مدريد الإسباني.
وقال نجم فرنسا في حوار مع صحيفة «آس» المدريدية «لقد مرت سنين على ذلك، زيدان كان أول من جاء للقائي، واصطحبني لمركز تدريبات النادي الملكي. كنت في سن الـ13 أو الـ14 سنة. يبدو أن دهراً كاملاً مر على هذا الأمر».
وأضاف «اليوم هو مدربي في المنتخب. يبدو الأمر شبيهاً بفيلم».
وتابع نجم باريس سان جرمان السابق قبل الالتحاق بتجمع منتخبه في كليرفونتين: «إنه لأمر عظيم، وصار ملموساً: نبدأ مرحلة جديدة في فرنسا (المنتخب)، ونحظى بسنتين للتحضير لكأس أوروبا، وهذا ما سنكرس أنفسنا له».
وعند سؤاله عن هذا العهد الجديد (مع زيدان)، أقر الهداف التاريخي لبطل العالم مرتين أن الأمر قد يكون «تغييراً للجميع»، لأن التوليفة الحالية للمنتخب لم تعاصر «سوى ديدييه ديشان» لحد اللحظة.
