
المصدر -
نجح فريق طبي متخصص في مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة، أحد مكونات تجمع جدة الصحي الثاني، في علاج مريضة كانت تعاني من آلام ناتجة عن كتلة حميدة في الثدي الأيسر، باستخدام تقنية الكي الحراري بالموجات الدقيقة، دون الحاجة إلى الخضوع للجراحة التقليدية.
وجاء اختيار هذا الإجراء بعد تقييم طبي دقيق لحالة المريضة، التي كانت تخشى التدخل الجراحي وما قد يترتب عليه من ندبات وآثار تجميلية. ونُفذ الإجراء بتوجيه الموجات فوق الصوتية، حيث جرى تطبيق الطاقة الحرارية على الكتلة واستهدافها بدقة، بما أسهم في تقليل التدخل الجراحي والحفاظ على المظهر التجميلي للثدي.
وشهد الإجراء تكاملًا بين وحدة الأشعة التداخلية ووحدة تصوير الثدي، في إطار التعاون بين التخصصات الطبية والاستفادة من التقنيات الحديثة في تقديم خيارات علاجية محدودة التدخل.
وتكلل الإجراء بالنجاح، وغادرت المريضة المستشفى في اليوم نفسه وهي بحالة صحية مستقرة، مع فترة تعافٍ قصيرة، في خطوة تعكس التطور الذي تشهده خدمات الأشعة التداخلية وتصوير الثدي، وانتقال دورها من التشخيص إلى تقديم حلول علاجية متقدمة ومحدودة التدخل.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود مجمع الملك عبدالله الطبي في توظيف التقنيات الطبية الحديثة وتعزيز التكامل بين التخصصات، بما يسهم في تقديم رعاية صحية قائمة على القيمة، تراعي احتياجات المرضى وتدعم سرعة التعافي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.
وجاء اختيار هذا الإجراء بعد تقييم طبي دقيق لحالة المريضة، التي كانت تخشى التدخل الجراحي وما قد يترتب عليه من ندبات وآثار تجميلية. ونُفذ الإجراء بتوجيه الموجات فوق الصوتية، حيث جرى تطبيق الطاقة الحرارية على الكتلة واستهدافها بدقة، بما أسهم في تقليل التدخل الجراحي والحفاظ على المظهر التجميلي للثدي.
وشهد الإجراء تكاملًا بين وحدة الأشعة التداخلية ووحدة تصوير الثدي، في إطار التعاون بين التخصصات الطبية والاستفادة من التقنيات الحديثة في تقديم خيارات علاجية محدودة التدخل.
وتكلل الإجراء بالنجاح، وغادرت المريضة المستشفى في اليوم نفسه وهي بحالة صحية مستقرة، مع فترة تعافٍ قصيرة، في خطوة تعكس التطور الذي تشهده خدمات الأشعة التداخلية وتصوير الثدي، وانتقال دورها من التشخيص إلى تقديم حلول علاجية متقدمة ومحدودة التدخل.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لجهود مجمع الملك عبدالله الطبي في توظيف التقنيات الطبية الحديثة وتعزيز التكامل بين التخصصات، بما يسهم في تقديم رعاية صحية قائمة على القيمة، تراعي احتياجات المرضى وتدعم سرعة التعافي، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي.
