
المصدر -
توفي اليوم الاثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أعضاء مكبرية المسجد الحرام، بعد مسيرة مباركة في خدمة بيت الله الحرام، وسط حالة من الحزن عبر عنها عدد من منسوبي الحرمين الشريفين والمهتمين بشؤون الأذان عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر وسم باسمه نعي الراحل وتداول مقاطع شجية لأذانه وتكبيراته.
ويُعد الشيخ إبراهيم المدني أحد مؤذني المسجد الحرام الأساسيين الـ24، الذين يتناوب ستة منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول. وقد عُرِف الراحل بصوته المميز في أذان الفجر وأداء التكبيرات، إلى جانب توليه مهمة «التبليغ» خلف الإمام من داخل المكبرية.
وكان الراحل قد استرجع في لقاء سابق عبر بودكاست «أشرقت» مشاعره حول أول أذان رفعه في المسجد الحرام، مشيرًا إلى أنه بكى خشوعًا فور رؤيته للطائفين حول الكعبة وهم يستمعون لصوته، متسائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟»، كما قدم خلال اللقاء شرحًا مفصلًا للفروق الفنية والأدائية بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان.
ويُعد الشيخ إبراهيم المدني أحد مؤذني المسجد الحرام الأساسيين الـ24، الذين يتناوب ستة منهم يوميًا على رفع الأذان للصلوات الخمس وأذان الفجر الأول. وقد عُرِف الراحل بصوته المميز في أذان الفجر وأداء التكبيرات، إلى جانب توليه مهمة «التبليغ» خلف الإمام من داخل المكبرية.
وكان الراحل قد استرجع في لقاء سابق عبر بودكاست «أشرقت» مشاعره حول أول أذان رفعه في المسجد الحرام، مشيرًا إلى أنه بكى خشوعًا فور رؤيته للطائفين حول الكعبة وهم يستمعون لصوته، متسائلًا بتواضع: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟»، كما قدم خلال اللقاء شرحًا مفصلًا للفروق الفنية والأدائية بين المدرستين المكية والمدنية في أداء الأذان.
