
المصدر -
تنطلق فعاليات النسخة الثانية من «قمة الإبداع Creative Summit» خلال الفترة من 3 إلى 5 أكتوبر 2026 في حي جاكس بالرياض، ضمن شراكة استراتيجية مع الحي، الذي يُعد من أبرز الوجهات الثقافية والإبداعية في المملكة.
وتقام القمة هذا العام تحت شعار «وراء كل ذكاء… إنسان»، لتسلط الضوء على العلاقة المت evolving بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وتأثير التطورات التقنية المتسارعة في أساليب العمل والإنتاج داخل الصناعات الإبداعية.
وتركز القمة على تقديم محتوى عملي وحوارات متخصصة تتناول توظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، وتعزيز استدامة الصناعات الإبداعية، إلى جانب طرح حلول قابلة للتطبيق في قطاع الأعمال.
وأكدت الشريك المؤسس للقمة، مي سلامة، أهمية إقامة الحدث في حي جاكس، مشيرة إلى أن القمة تسعى إلى جمع مجتمع الاقتصاد الإبداعي في المنطقة ضمن مساحة للحوار والتواصل وتبادل المعرفة، مع التأكيد على أن الإبداع والروح الإنسانية يظلان عنصرين أساسيين في عالم تتسارع فيه تقنيات الخوارزميات والأتمتة.
من جانبها، أوضحت الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، الأستاذة آية البكري، أن حي جاكس يحتضن مجتمعًا متناميًا من المبدعين والقادة في مجالات الفنون والتصميم والإعلام والحرف، معربة عن تطلعها لما ستسهم به القمة من أفكار وفرص جديدة للتواصل والتعاون.
وعلى مدى 13 عامًا، أسهمت «قمة الإبداع» في دعم الأفراد وتطوير الأعمال وتعزيز نمو الاقتصاد الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما حققت نسخها السابقة أكثر من 280 مليون ظهور رقمي.
وسجلت النسخة الماضية حضورًا بلغ 21 ألف زائر خلال ثلاثة أيام، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالصناعات الإبداعية والفعاليات المتخصصة في هذا المجال.
وتجمع القمة نخبة من المبدعين والمتخصصين والمهتمين بالصناعات الإبداعية، لمناقشة التحولات التي يشهدها القطاع واستكشاف فرص التعاون والابتكار في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة.
وتقام القمة هذا العام تحت شعار «وراء كل ذكاء… إنسان»، لتسلط الضوء على العلاقة المت evolving بين الإنسان والذكاء الاصطناعي، وتأثير التطورات التقنية المتسارعة في أساليب العمل والإنتاج داخل الصناعات الإبداعية.
وتركز القمة على تقديم محتوى عملي وحوارات متخصصة تتناول توظيف الذكاء الاصطناعي في المجالات الإبداعية، وتعزيز استدامة الصناعات الإبداعية، إلى جانب طرح حلول قابلة للتطبيق في قطاع الأعمال.
وأكدت الشريك المؤسس للقمة، مي سلامة، أهمية إقامة الحدث في حي جاكس، مشيرة إلى أن القمة تسعى إلى جمع مجتمع الاقتصاد الإبداعي في المنطقة ضمن مساحة للحوار والتواصل وتبادل المعرفة، مع التأكيد على أن الإبداع والروح الإنسانية يظلان عنصرين أساسيين في عالم تتسارع فيه تقنيات الخوارزميات والأتمتة.
من جانبها، أوضحت الرئيس التنفيذي لمؤسسة بينالي الدرعية، الأستاذة آية البكري، أن حي جاكس يحتضن مجتمعًا متناميًا من المبدعين والقادة في مجالات الفنون والتصميم والإعلام والحرف، معربة عن تطلعها لما ستسهم به القمة من أفكار وفرص جديدة للتواصل والتعاون.
وعلى مدى 13 عامًا، أسهمت «قمة الإبداع» في دعم الأفراد وتطوير الأعمال وتعزيز نمو الاقتصاد الإبداعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فيما حققت نسخها السابقة أكثر من 280 مليون ظهور رقمي.
وسجلت النسخة الماضية حضورًا بلغ 21 ألف زائر خلال ثلاثة أيام، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالصناعات الإبداعية والفعاليات المتخصصة في هذا المجال.
وتجمع القمة نخبة من المبدعين والمتخصصين والمهتمين بالصناعات الإبداعية، لمناقشة التحولات التي يشهدها القطاع واستكشاف فرص التعاون والابتكار في ظل التطور المتسارع للتقنيات الحديثة.
