
المصدر - بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، آفاق تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات الدراسات الإسلامية والعناية بالمخطوطات، وإبراز إسهامات الحضارة الإسلامية.
كما ناقش الجانبان، إعداد دراسات وبحوث مشتركة تخدم المعرفة وتصون التراث العلمي والحضاري للعالم الإسلامي.
وقدّم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، للأميرة مها بنت محمد الفيصل آل سعود، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بمقر المركز في العاصمة السعودية الرياض، عرضًا حول أبرز أعمال الإيسيسكو ومبادراتها وبرامجها، مستعرضًا مجالات الالتقاء بين المنظمة والمركز، وما تتيحه من فرص لبناء شراكة علمية فاعلة تسهم في تطوير البحث ودعم المؤسسات المعنية بالدراسات الإسلامية.
كما تناول النقاش مقترح إنشاء كرسي علمي متخصص في دراسات بلاد ما وراء النهر، بما يعزز البحث في تاريخ المنطقة وإسهامات أعلامها في الحضارة الإسلامية.
واتفق الجانبان على العمل من أجل توقيع اتفاقية تعاون قريبا، من أجل تأطير التعاون وإطلاق عدد من البرامج والمشروعات المشتركة.
كما ناقش الجانبان، إعداد دراسات وبحوث مشتركة تخدم المعرفة وتصون التراث العلمي والحضاري للعالم الإسلامي.
وقدّم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، للأميرة مها بنت محمد الفيصل آل سعود، الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، بمقر المركز في العاصمة السعودية الرياض، عرضًا حول أبرز أعمال الإيسيسكو ومبادراتها وبرامجها، مستعرضًا مجالات الالتقاء بين المنظمة والمركز، وما تتيحه من فرص لبناء شراكة علمية فاعلة تسهم في تطوير البحث ودعم المؤسسات المعنية بالدراسات الإسلامية.
كما تناول النقاش مقترح إنشاء كرسي علمي متخصص في دراسات بلاد ما وراء النهر، بما يعزز البحث في تاريخ المنطقة وإسهامات أعلامها في الحضارة الإسلامية.
واتفق الجانبان على العمل من أجل توقيع اتفاقية تعاون قريبا، من أجل تأطير التعاون وإطلاق عدد من البرامج والمشروعات المشتركة.
