
المصدر -
ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عمارة "السعادة" السكنية غربي مدينة غزة إلى 12 شهيداً، بينهم أطفال، وإصابة 13 آخرين، في حين يُصنّف نحو 100 شخص في عداد المفقودين تحت الركام حتى اللحظة، وفق ما أعلنه جهاز الدفاع المدني بالقطاع.
وكانت البناية المكونة من 6 طوابق وتضم 24 شقة سكنية يقطنها مئات النازحين قد انهارت فجر الأربعاء في منطقة شارع الصناعة، مسقطةً جزءاً كبيراً منها على الخيام المجاورة.
أبرز تفاصيل المأساة وجهود الإنقاذ:
صعوبات ميدانية ومعدات مفقودة: تواصل طواقم الدفاع المدني بالتعاون مع بلدية غزة البحث عن العالقين، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والجرافات اللازمة لرفع الأنقاض وركام البناية.
تحذيرات من كارثة قادمة: حذّر الدفاع المدني ورئيس بلدية غزة يحيى السراج من خطورة انهيار نحو 2000 مبنى مأهول ومتضرر جراء القصف، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وغياب البدائل السكنية.
مطالبات بالتدخل العاجل: ناشدت الجهات المحلية المجتمع الدولي بضرورة إدخال الحفارات، والمساكن المؤقتة لتأمين النازحين وتفادي تكرار الحوادث؛ إذ قضى في وقت سابق نحو 34 فلسطينياً لعدم توفر مأوى آمن.
وكانت البناية المكونة من 6 طوابق وتضم 24 شقة سكنية يقطنها مئات النازحين قد انهارت فجر الأربعاء في منطقة شارع الصناعة، مسقطةً جزءاً كبيراً منها على الخيام المجاورة.
أبرز تفاصيل المأساة وجهود الإنقاذ:
صعوبات ميدانية ومعدات مفقودة: تواصل طواقم الدفاع المدني بالتعاون مع بلدية غزة البحث عن العالقين، في ظل نقص حاد في المعدات الثقيلة والجرافات اللازمة لرفع الأنقاض وركام البناية.
تحذيرات من كارثة قادمة: حذّر الدفاع المدني ورئيس بلدية غزة يحيى السراج من خطورة انهيار نحو 2000 مبنى مأهول ومتضرر جراء القصف، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وغياب البدائل السكنية.
مطالبات بالتدخل العاجل: ناشدت الجهات المحلية المجتمع الدولي بضرورة إدخال الحفارات، والمساكن المؤقتة لتأمين النازحين وتفادي تكرار الحوادث؛ إذ قضى في وقت سابق نحو 34 فلسطينياً لعدم توفر مأوى آمن.
