تحت شعار " استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن

المصدر -
احتفى المركز الوطني للأرصاد اليوم، بـ " اليوم العربي للأرصاد الجوية " ، الذي يوافق الخامس عشر من سبتمبر من كل عام، تحت شعار «استثمارنا في الأرصاد الجوية.. استثمار في مستقبل آمن»، تأكيدًا لأهمية الاستثمار في القدرات الأرصادية والتقنيات الحديثة والكفاءات البشرية، ودورها في حماية الأرواح والممتلكات، وتعزيز الجاهزية للظواهر الجوية، ودعم التنمية المستدامة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، أن شعار هذا العام يجسد أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية بوصفه استثمارًا في سلامة المجتمع ومستقبله، مبينًا أن تطوير منظومات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر يسهم في توفير معلومات موثوقة تدعم اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن الاستثمار في العمل الأرصادي يشمل تطوير البنية التحتية والتقنيات، وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز القدرة على تحليل البيانات وتوظيفها في تقديم خدمات تلبي احتياجات المستفيدين، مؤكدًا أن تكامل هذه العناصر يمثل أساسًا للارتقاء بجودة الخدمات الأرصادية وتعظيم أثرها في مختلف القطاعات.
وبيّن الدكتور غلام أن المعلومات الأرصادية والمناخية تؤدي دورًا أساسيًا في دعم قطاعات المياه والزراعة والطاقة والنقل والبيئة، من خلال مساندة التخطيط والتشغيل وإدارة الموارد، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في استمرارية الأعمال ورفع كفاءة الاستعداد للمخاطر.
ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون العربي في تبادل البيانات والخبرات وتطوير القدرات، ودور المراكز الإقليمية التي تستضيفها المملكة والمعتمدة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في دعم العمل المشترك لمواجهة تحديات الطقس والمناخ، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الوعي بقيمة الاستثمار في الأرصاد، وترسيخ الشراكة بين الجهات المعنية والمجتمع لبناء مستقبل أكثر أمانًا واستدامة.
يُذكر أن المملكة صاحبة مبادرة «اليوم العربي للأرصاد الجوية»، إذ قدّمت مقترحها إلى اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية عام 2019م، واختير الخامس عشر من سبتمبر موعدًا سنويًا للاحتفاء بهذه المناسبة، إحياءً لذكرى إنشاء اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية في 15 سبتمبر 1970م، بموجب قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، بهدف تنسيق الجهود وتوحيد الأهداف العربية في مجال الأرصاد الجوية.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام، أن شعار هذا العام يجسد أهمية الاستثمار في الأرصاد الجوية بوصفه استثمارًا في سلامة المجتمع ومستقبله، مبينًا أن تطوير منظومات الرصد والتنبؤ والإنذار المبكر يسهم في توفير معلومات موثوقة تدعم اتخاذ القرار.
وأشار إلى أن الاستثمار في العمل الأرصادي يشمل تطوير البنية التحتية والتقنيات، وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم البحث العلمي، وتعزيز القدرة على تحليل البيانات وتوظيفها في تقديم خدمات تلبي احتياجات المستفيدين، مؤكدًا أن تكامل هذه العناصر يمثل أساسًا للارتقاء بجودة الخدمات الأرصادية وتعظيم أثرها في مختلف القطاعات.
وبيّن الدكتور غلام أن المعلومات الأرصادية والمناخية تؤدي دورًا أساسيًا في دعم قطاعات المياه والزراعة والطاقة والنقل والبيئة، من خلال مساندة التخطيط والتشغيل وإدارة الموارد، وتعزيز القدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يسهم في استمرارية الأعمال ورفع كفاءة الاستعداد للمخاطر.
ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون العربي في تبادل البيانات والخبرات وتطوير القدرات، ودور المراكز الإقليمية التي تستضيفها المملكة والمعتمدة من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في دعم العمل المشترك لمواجهة تحديات الطقس والمناخ، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتعزيز الوعي بقيمة الاستثمار في الأرصاد، وترسيخ الشراكة بين الجهات المعنية والمجتمع لبناء مستقبل أكثر أمانًا واستدامة.
يُذكر أن المملكة صاحبة مبادرة «اليوم العربي للأرصاد الجوية»، إذ قدّمت مقترحها إلى اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية عام 2019م، واختير الخامس عشر من سبتمبر موعدًا سنويًا للاحتفاء بهذه المناسبة، إحياءً لذكرى إنشاء اللجنة العربية الدائمة للأرصاد الجوية في 15 سبتمبر 1970م، بموجب قرار مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، بهدف تنسيق الجهود وتوحيد الأهداف العربية في مجال الأرصاد الجوية.
