
المصدر -
تستعد المملكة العربية السعودية لإعادة التشغيل الجزئي لخط أنابيب النفط الاستراتيجي «شرق-غرب» خلال أيام، في خطوة تعيد أحد أبرز شرايين تصدير الخام إلى الخدمة، وذلك بعد توقف احترازي لتدفقات تقدر بنحو 4 ملايين برميل يومياً إثر استهداف محطات ضخ تابعة له بطائرات مسيّرة.
وأوضحت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية أن فرق الصيانة تعمل على استعادة التشغيل الجزئي في غضون أيام، بينما قد تتطلب عمليات الإصلاح الكاملة للمحطات المتضررة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة وقتاً أطول للوصول إلى الطاقة التشغيلية القصوى.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم في تصريحات للشبكة سرعة الإجراءات السعودية لإصلاح الخط، مشيراً إلى أن مخزونات الخام المتوفرة بميناء ينبع على البحر الأحمر تضمن استمرار تحميل ناقلات النفط دون انقطاع.
ويمتد خط «بترولاين» على مسافة 1200 كيلومتر ليربط معامل الإنتاج بالمنطقة الشرقية بموانئ التصدير على البحر الأحمر، ما يمنح المملكة بديلاً استراتيجياً لنقل نفطها للأسواق العالمية بعيداً عن مخاطر الملاحة في مضيق هرمز.
وتشير بيانات شركة «كبلر» لتتبع حركة الطاقة إلى أن مخزونات ينبع الحالية بلغت نحو 9 ملايين برميل من أصل طاقة استيعابية تصل إلى 24 مليون برميل، فيما رجحت تقديرات مصرفية استغراق الإصلاحات الأولية بين 3 إلى 7 أيام، مما يعزز مرونة المملكة في صون أمن الطاقة العالمي.
وأوضحت شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية أن فرق الصيانة تعمل على استعادة التشغيل الجزئي في غضون أيام، بينما قد تتطلب عمليات الإصلاح الكاملة للمحطات المتضررة في منطقتي الرياض والمدينة المنورة وقتاً أطول للوصول إلى الطاقة التشغيلية القصوى.
وفي هذا السياق، أكد وزير الداخلية الأمريكي دوغ بورغوم في تصريحات للشبكة سرعة الإجراءات السعودية لإصلاح الخط، مشيراً إلى أن مخزونات الخام المتوفرة بميناء ينبع على البحر الأحمر تضمن استمرار تحميل ناقلات النفط دون انقطاع.
ويمتد خط «بترولاين» على مسافة 1200 كيلومتر ليربط معامل الإنتاج بالمنطقة الشرقية بموانئ التصدير على البحر الأحمر، ما يمنح المملكة بديلاً استراتيجياً لنقل نفطها للأسواق العالمية بعيداً عن مخاطر الملاحة في مضيق هرمز.
وتشير بيانات شركة «كبلر» لتتبع حركة الطاقة إلى أن مخزونات ينبع الحالية بلغت نحو 9 ملايين برميل من أصل طاقة استيعابية تصل إلى 24 مليون برميل، فيما رجحت تقديرات مصرفية استغراق الإصلاحات الأولية بين 3 إلى 7 أيام، مما يعزز مرونة المملكة في صون أمن الطاقة العالمي.
