
المصدر -
يشهد قطاع الهجن في المملكة العربية السعودية تحولاً بنيوياً شاملاً تقوده الرؤية الوطنية، حيث نجح الاتحاد السعودي لسباقات الهجن، برئاسة سمو الأمير فهد بن جلوي بن عبد العزيز بن مساعد، في إعادة تشكيل الرياضة التراثية وتحويلها من رمز تاريخي إلى قطاع رياضي، اقتصادي، وثقافي مستدام، اتساقاً مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وعمل الاتحاد على حوكمة السباقات وتأسيس منظومة عمل احترافية تتضمن إعداد اللوائح التنظيمية، وتحديث أنظمة التحكيم والرقابة، وتطوير الميادين، ما أسهم في رفع مستوى الحضور الرياضي للهجن محلياً ودولياً وتوسيع قاعدة الملاك والمدربين.
وينظم الاتحاد سنوياً أكثر من 10 مهرجانات وسباقات تتوزع على ما يزيد عن 24 ميداناً في مختلف مناطق المملكة، برصد جوائز مالية تجاوزت 250 مليون ريال. وتتصدر هذه التظاهرات بطولات كبرى، في مقدمتها مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف — المسجل في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر مهرجان لسباقات الهجن عالمياً — ومهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أصبحت سباقات الهجن محركاً استثمارياً نشطاً يشمل صفقات بيع الإبل السبوق بآليات سوقية ضخمة، إلى جانب تطوير تقنيات التدريب والخدمات اللوجستية المرافقة من نقل وإيواء وتنظيم. كما وفرت هذه البطولات فرص عمل جديدة في مجالات التدريب، والإعلام الرياضي، وإدارة الفعاليات.
وفي الجانب الثقافي والسياحي، يحرص الاتحاد على ترسيخ ارتباط الأجيال الناشئة بإرث الإبل عبر مبادرات تعليمية ومعارض تعريفية مصاحبة للسباقات، بما يسهم في التعريف بجرائب هذا الموروث الأصيل وجعل المملكة وجهة عالمية لرياضات الهجن.
وعمل الاتحاد على حوكمة السباقات وتأسيس منظومة عمل احترافية تتضمن إعداد اللوائح التنظيمية، وتحديث أنظمة التحكيم والرقابة، وتطوير الميادين، ما أسهم في رفع مستوى الحضور الرياضي للهجن محلياً ودولياً وتوسيع قاعدة الملاك والمدربين.
وينظم الاتحاد سنوياً أكثر من 10 مهرجانات وسباقات تتوزع على ما يزيد عن 24 ميداناً في مختلف مناطق المملكة، برصد جوائز مالية تجاوزت 250 مليون ريال. وتتصدر هذه التظاهرات بطولات كبرى، في مقدمتها مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف — المسجل في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية كأكبر مهرجان لسباقات الهجن عالمياً — ومهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أصبحت سباقات الهجن محركاً استثمارياً نشطاً يشمل صفقات بيع الإبل السبوق بآليات سوقية ضخمة، إلى جانب تطوير تقنيات التدريب والخدمات اللوجستية المرافقة من نقل وإيواء وتنظيم. كما وفرت هذه البطولات فرص عمل جديدة في مجالات التدريب، والإعلام الرياضي، وإدارة الفعاليات.
وفي الجانب الثقافي والسياحي، يحرص الاتحاد على ترسيخ ارتباط الأجيال الناشئة بإرث الإبل عبر مبادرات تعليمية ومعارض تعريفية مصاحبة للسباقات، بما يسهم في التعريف بجرائب هذا الموروث الأصيل وجعل المملكة وجهة عالمية لرياضات الهجن.
