
المصدر - 
في مشهدٍ وطني نابض بالمحبة والعطاء، أقام ، وقف بيت الحمد، بمشاركة فريق رواد الأمل التطوعي، فعالية «أثر وطن_ بالوطن نحتفي.. وبالأثر نمتد» في مقر شريك النجاح المجتمعي والاستراتيجي جمعية نماء الأهلية، بحضور نخبة من أصحاب الأثر، وداعمي العطاء، والمتطوعين، وحضور لافت من الأطفال من مرضى السرطان بجمعية ساند والايتام من جمعية البر بجدة والأسر المكلومة من أعضاء أسرة وقف بيت الحمد.
وجاءت الفعالية ثمرةً للتكامل بين الوقف وفريق رواد الأمل التطوعي؛ حيث توحّدت الجهود في تقديم البرامج وتنظيم الأركان وصناعة تجربة إنسانية جمعت بين الإلهام والتعلّم والمرح، لتتحول القيم إلى مواقف حية، والأفكار إلى أثرٍ يلامس القلوب.
وحملت الورشة رسالةً إنسانية عميقة، تسعى إلى مساندة المكلومين، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع آثار الفقد، واستعادة التوازن، والنظر إلى الحياة بوعيٍ أكثر طمأنينة وأملًا؛ فالفقد قد يترك في القلب مساحةً موجعة، لكن المساندة الصادقة قادرة على أن تضيء داخل تلك المساحة نافذةً للحياة.
وتخلل الفعالية تقديم ورشتين تفاعليتين؛ حيث قدّمت الأستاذة رفعة الغامدي ورشة بعنوان «رسائل الأمل»، فتحت من خلالها نافذةً للمشاركين للتعبير عن آمالهم وأمنياتهم، وغرس كلماتهم المضيئة على أغصان الشجرة؛ لتصبح لوحةً جماعية تنبض بالتفاؤل، وتروي حكايات قلوب ما زالت تؤمن بالغد.
كما قدّم الدكتور خلف الزهراني ورشة بعنوان «دلالات رسوم الأطفال»، أضاء من خلالها على ما تحمله الرسوم والألوان من معانٍ وإشارات، وكيف يمكن للرسم أن يصبح لغةً صامتة تعبّر عن المشاعر والأفكار التي قد تعجز الكلمات أحيانًا عن وصفها.
وألقت ناظرة وقف بيت الحمد، الدكتورة ميمونة بلفقيه، كلمةً تشجيعية ملهمة، حملت في معانيها الامتنان لكل من أسهم في إقامة الفعالية، وأكدت قيمة العمل المشترك، وصدق العطاء، وأهمية استمرار المبادرات التي تزرع الأمل وتصنع أثرًا إنسانيًا ممتدًا.
وازدانت الفعالية بأحد عشر ركنًا تفاعليًا، تنوعت بين التوعية والفن والمرح والمسابقات والهدايا والرياضة.
وقد صنعت هذه الأركان لوحةً إنسانية متكاملة؛ شعورٌ يُرسم، وأمنيةٌ تُعلّق، وموهبةٌ تُكتشف، وابتسامةٌ تولد بين لعبةٍ ومسابقة، ولحظةٌ جميلة تحفظها عدسة التوثيق؛ لتبقى شاهدًا على أثرٍ صُنع بمحبة.
وفي ختام الفعالية، كرّم وقف بيت الحمد وفريق رواد الأمل التطوعي الجهات الداعمة والمشاركة والمتطوعين؛ تقديرًا لعطائهم وإسهامهم في صناعة النجاح، وإيمانًا بأن الوفاء لصُنّاع الأثر جزءٌ أصيل من ثقافة العمل المجتمعي.
واختُتم اللقاء بلحظة احتفائية مفعمة بالبهجة، تصدّرها نجوم الحفل من الأطفال، حيث شاركوا في تقطيع كعكة المناسبة وسط ابتسامات الحضور وأجواء من الألفة والفرح والامتنان.
وجاءت الفعالية ثمرةً للتكامل بين الوقف وفريق رواد الأمل التطوعي؛ حيث توحّدت الجهود في تقديم البرامج وتنظيم الأركان وصناعة تجربة إنسانية جمعت بين الإلهام والتعلّم والمرح، لتتحول القيم إلى مواقف حية، والأفكار إلى أثرٍ يلامس القلوب.
وحملت الورشة رسالةً إنسانية عميقة، تسعى إلى مساندة المكلومين، وتعزيز قدرتهم على التكيف مع آثار الفقد، واستعادة التوازن، والنظر إلى الحياة بوعيٍ أكثر طمأنينة وأملًا؛ فالفقد قد يترك في القلب مساحةً موجعة، لكن المساندة الصادقة قادرة على أن تضيء داخل تلك المساحة نافذةً للحياة.
وتخلل الفعالية تقديم ورشتين تفاعليتين؛ حيث قدّمت الأستاذة رفعة الغامدي ورشة بعنوان «رسائل الأمل»، فتحت من خلالها نافذةً للمشاركين للتعبير عن آمالهم وأمنياتهم، وغرس كلماتهم المضيئة على أغصان الشجرة؛ لتصبح لوحةً جماعية تنبض بالتفاؤل، وتروي حكايات قلوب ما زالت تؤمن بالغد.
كما قدّم الدكتور خلف الزهراني ورشة بعنوان «دلالات رسوم الأطفال»، أضاء من خلالها على ما تحمله الرسوم والألوان من معانٍ وإشارات، وكيف يمكن للرسم أن يصبح لغةً صامتة تعبّر عن المشاعر والأفكار التي قد تعجز الكلمات أحيانًا عن وصفها.
وألقت ناظرة وقف بيت الحمد، الدكتورة ميمونة بلفقيه، كلمةً تشجيعية ملهمة، حملت في معانيها الامتنان لكل من أسهم في إقامة الفعالية، وأكدت قيمة العمل المشترك، وصدق العطاء، وأهمية استمرار المبادرات التي تزرع الأمل وتصنع أثرًا إنسانيًا ممتدًا.
وازدانت الفعالية بأحد عشر ركنًا تفاعليًا، تنوعت بين التوعية والفن والمرح والمسابقات والهدايا والرياضة.
وقد صنعت هذه الأركان لوحةً إنسانية متكاملة؛ شعورٌ يُرسم، وأمنيةٌ تُعلّق، وموهبةٌ تُكتشف، وابتسامةٌ تولد بين لعبةٍ ومسابقة، ولحظةٌ جميلة تحفظها عدسة التوثيق؛ لتبقى شاهدًا على أثرٍ صُنع بمحبة.
وفي ختام الفعالية، كرّم وقف بيت الحمد وفريق رواد الأمل التطوعي الجهات الداعمة والمشاركة والمتطوعين؛ تقديرًا لعطائهم وإسهامهم في صناعة النجاح، وإيمانًا بأن الوفاء لصُنّاع الأثر جزءٌ أصيل من ثقافة العمل المجتمعي.
واختُتم اللقاء بلحظة احتفائية مفعمة بالبهجة، تصدّرها نجوم الحفل من الأطفال، حيث شاركوا في تقطيع كعكة المناسبة وسط ابتسامات الحضور وأجواء من الألفة والفرح والامتنان.

