
المصدر -
تستعد وزارة الصحة لاستضافة النسخة التاسعة من ملتقى الصحة العالمي، خلال الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر 2026م، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات «ملهم»، وسط زخم متنامٍ يشهده القطاع الصحي السعودي، وتزايد جاذبيته الاستثمارية على المستويين المحلي والدولي.
وتأتي النسخة الجديدة امتدادًا للنجاحات التي حققها الملتقى في نسخته الثامنة، التي أُقيمت تحت رعاية وزارة الصحة على مدى أربعة أيام تحت شعار «استثمر في الصحة»، وشهدت إبرام اتفاقيات تجاوزت قيمتها 133 مليار ريال، إلى جانب نمو الاتفاقيات المبرمة بين جهات القطاع الخاص بنحو 6 أضعاف مقارنة بالنسخ السابقة.
وشهدت النسخة الثامنة مشاركة واسعة تمثلت في حضور 2200 علامة تجارية، واستضافة نحو 600 متحدث من أبرز القيادات والخبراء في القطاع الصحي حول العالم، فيما تجاوز عدد الزوار 130 ألف زائر، مع ارتفاع الحضور الدولي بنسبة 54% مقارنة بالنسخ الماضية، في مؤشر على تنامي الاهتمام العالمي بالفرص الاستثمارية والبحثية التي يوفرها القطاع الصحي في المملكة.
منصة عالمية للاستثمار والابتكار
وتستهدف النسخة التاسعة من الملتقى استقطاب نخبة من المستثمرين والمبتكرين والباحثين وصنّاع القرار والقيادات الصحية من مختلف دول العالم، لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
كما يتضمن الملتقى برنامجًا متنوعًا من الجلسات الحوارية والفعاليات المتخصصة، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول الصحية، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على مستجدات القطاع وبحث فرص التعاون والاستثمار في المجالات الصحية والتقنية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود المملكة لتعزيز جاذبية القطاع الصحي للاستثمارات والشراكات النوعية، ودعم مسيرة تطوير الخدمات الصحية ورفع جودتها، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية السعودية 2030.
ودعت وزارة الصحة المهتمين والمختصين في القطاع الصحي إلى التسجيل وحجز مقاعدهم للمشاركة في النسخة التاسعة من ملتقى الصحة العالمي عبر الموقع الرسمي للفعالية.
وتأتي النسخة الجديدة امتدادًا للنجاحات التي حققها الملتقى في نسخته الثامنة، التي أُقيمت تحت رعاية وزارة الصحة على مدى أربعة أيام تحت شعار «استثمر في الصحة»، وشهدت إبرام اتفاقيات تجاوزت قيمتها 133 مليار ريال، إلى جانب نمو الاتفاقيات المبرمة بين جهات القطاع الخاص بنحو 6 أضعاف مقارنة بالنسخ السابقة.
وشهدت النسخة الثامنة مشاركة واسعة تمثلت في حضور 2200 علامة تجارية، واستضافة نحو 600 متحدث من أبرز القيادات والخبراء في القطاع الصحي حول العالم، فيما تجاوز عدد الزوار 130 ألف زائر، مع ارتفاع الحضور الدولي بنسبة 54% مقارنة بالنسخ الماضية، في مؤشر على تنامي الاهتمام العالمي بالفرص الاستثمارية والبحثية التي يوفرها القطاع الصحي في المملكة.
منصة عالمية للاستثمار والابتكار
وتستهدف النسخة التاسعة من الملتقى استقطاب نخبة من المستثمرين والمبتكرين والباحثين وصنّاع القرار والقيادات الصحية من مختلف دول العالم، لتعزيز الحوار وتبادل الخبرات، واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة، وبناء شراكات نوعية تسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية.
كما يتضمن الملتقى برنامجًا متنوعًا من الجلسات الحوارية والفعاليات المتخصصة، إلى جانب استعراض أحدث الابتكارات والتقنيات والحلول الصحية، بما يتيح للمشاركين الاطلاع على مستجدات القطاع وبحث فرص التعاون والاستثمار في المجالات الصحية والتقنية.
ويأتي تنظيم الملتقى في إطار جهود المملكة لتعزيز جاذبية القطاع الصحي للاستثمارات والشراكات النوعية، ودعم مسيرة تطوير الخدمات الصحية ورفع جودتها، بما يتوافق مع مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية السعودية 2030.
ودعت وزارة الصحة المهتمين والمختصين في القطاع الصحي إلى التسجيل وحجز مقاعدهم للمشاركة في النسخة التاسعة من ملتقى الصحة العالمي عبر الموقع الرسمي للفعالية.
