
المصدر - 
نظّم نادي ملتقى المبدعين الثقافي، مساء اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026م، أمسية معرفية بعنوان (التفكير الناقد.. سلاح وعي في مواجهة الانحراف الفكري)، قدّمتها المستشارة الأستاذة دلال العصيمي، وأدارتها الدكتورة ريم الغامدي، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والفكري والمعرفي.
وتناولت الأستاذة دلال العصيمي خلال الأمسية مفهوم التفكير الناقد وأهميته في بناء الوعي وتعزيز القدرة على تحليل الأفكار والمعلومات وتمييزها، إلى جانب دوره في تحصين الفرد والمجتمع من الأفكار المنحرفة والمضللة، مؤكدة أهمية تنمية مهارات التفكير الواعي، وعدم التسليم بالمعلومات أو المواقف دون فحص وتحليل واستدلال.
وشهدت الأمسية طرحًا ثريًا وتفاعلًا لافتًا من الحضور، من خلال المداخلات والنقاشات التي أسهمت في إثراء محاور اللقاء، فيما أدارت الدكتورة ريم الغامدي الحوار باحترافية وتميز، وأسهمت في تنظيم المداخلات وإبراز أبرز الأفكار المطروحة.
وفي ختام الأمسية، قدّم نادي ملتقى المبدعين الثقافي شكره وتقديره للمستشارة الأستاذة دلال العصيمي على ما قدمته من مادة معرفية قيّمة وطرح ثري، كما ثمّن جهود الدكتورة ريم الغامدي في إدارة الأمسية، موجّهًا الشكر للحضور على تفاعلهم واهتمامهم، ومؤكدًا استمرار النادي في تقديم اللقاءات الثقافية والمعرفية التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز الحراك الفكري والثقافي.
وتناولت الأستاذة دلال العصيمي خلال الأمسية مفهوم التفكير الناقد وأهميته في بناء الوعي وتعزيز القدرة على تحليل الأفكار والمعلومات وتمييزها، إلى جانب دوره في تحصين الفرد والمجتمع من الأفكار المنحرفة والمضللة، مؤكدة أهمية تنمية مهارات التفكير الواعي، وعدم التسليم بالمعلومات أو المواقف دون فحص وتحليل واستدلال.
وشهدت الأمسية طرحًا ثريًا وتفاعلًا لافتًا من الحضور، من خلال المداخلات والنقاشات التي أسهمت في إثراء محاور اللقاء، فيما أدارت الدكتورة ريم الغامدي الحوار باحترافية وتميز، وأسهمت في تنظيم المداخلات وإبراز أبرز الأفكار المطروحة.
وفي ختام الأمسية، قدّم نادي ملتقى المبدعين الثقافي شكره وتقديره للمستشارة الأستاذة دلال العصيمي على ما قدمته من مادة معرفية قيّمة وطرح ثري، كما ثمّن جهود الدكتورة ريم الغامدي في إدارة الأمسية، موجّهًا الشكر للحضور على تفاعلهم واهتمامهم، ومؤكدًا استمرار النادي في تقديم اللقاءات الثقافية والمعرفية التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز الحراك الفكري والثقافي.

