المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الجمعة 28 أغسطس 2026
السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية.. خطوة نوعية لحماية الأرواح وتعزيز الاستجابة للطوارئ
عبد الله العنزي- تبوك
بواسطة : عبد الله العنزي- تبوك 28-08-2026 01:48 مساءً 1.6K
المصدر -  
تواصل هيئة الهلال الأحمر السعودي جهودها في تعزيز منظومة السلامة الإسعافية ورفع مستوى الوعي المجتمعي، بما يسهم في حماية الأرواح والحد من تداعيات الحالات الطارئة، وترسيخ ثقافة الاستجابة السريعة والصحيحة للحوادث والإصابات.

وتأتي السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية كخطوة نوعية نحو تطوير مفهوم السلامة الإسعافية، من خلال دعم الممارسات الوقائية، ورفع جاهزية الأفراد والمؤسسات للتعامل مع الحالات الطارئة، إلى جانب تعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة بما يرفع كفاءة الاستجابة الإسعافية.

وتولي الهيئة جانب التوعية والتدريب أهمية كبيرة، إذ تعمل على نشر ثقافة الإسعافات الأولية بين أفراد المجتمع، وتمكين المواطنين والمقيمين من اكتساب المهارات الأساسية التي قد تسهم في إنقاذ حياة المصاب قبل وصول الفرق الإسعافية. كما توفر برامج تدريبية متخصصة عبر منصة «متأهب»، تشمل التعامل مع حالات مثل توقف القلب والاختناق والنزيف والتواصل مع خدمات الإسعاف.

وتعكس هذه الجهود توجهًا مستمرًا نحو بناء مجتمع أكثر وعيًا وجاهزية، وتعزيز جودة خدمات ما قبل المستشفى، بما يتوافق مع دور الهيئة في تقديم الخدمات الإسعافية الطبية والاستجابة للحوادث والكوارث ونشر الوعي والتثقيف الصحي.

وتؤكد السياسة الوطنية لتعزيز السلامة الإسعافية أن حماية الأرواح مسؤولية مشتركة، وأن رفع الوعي والجاهزية يمثلان ركيزة أساسية في بناء منظومة إسعافية أكثر كفاءة واستدامة، بما يعزز سلامة المجتمع ويرتقي بجودة الحياة.