المؤسس

رأسلنا

المبوبة

الخصوصية

عـن غـــــرب

  • ×
الخميس 27 أغسطس 2026
فيصل بن فرحان: التضامن الإسلامي ضرورة ملحّة لمواجهة أزمات العالم الإسلامي
النشر 02
بواسطة : النشر 02 27-08-2026 08:32 مساءً 1.3K
المصدر -  
شارك وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اليوم، في أعمال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في مقر المنظمة بمدينة جدة، بحضور نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال الاجتماع، هنّأ في مستهلها الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، متمنياً له التوفيق والنجاح في مهامه، كما أعرب عن شكر المملكة للأمين العام السابق حسين إبراهيم طه، تقديراً لجهوده خلال فترة توليه المنصب.
وأكد الأمير فيصل بن فرحان أن التعاون والتضامن الإسلامي أصبحا ضرورة ملحّة لا غنى عنها في ظل ما يشهده العالم الإسلامي من أزمات متكررة وتحديات اقتصادية واجتماعية وإنسانية، مشيراً إلى أن العالم الإسلامي، بما يمتلكه من ثقل بشري وسياسي واقتصادي وحضاري، يملك المقومات التي تؤهله ليكون طرفاً فاعلاً في صياغة التوازنات الدولية.
ودعا سموه إلى إجراء إصلاح جاد لمنظمة التعاون الإسلامي خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز قدرتها على تنفيذ قراراتها، ويرفع كفاءة مؤسساتها، ويمكّن العمل الإسلامي المشترك من أدوات أكثر فاعلية وتأثيراً.
موقف سعودي ثابت تجاه القضية الفلسطينية
وجدّد وزير الخارجية تأكيد المملكة على موقفها الراسخ تجاه القضية الفلسطينية، ودعمها لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وفق حل الدولتين، بما يسهم في تحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.
وأدان سموه بأشد العبارات طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءً جديداً لبناء وحدات استيطانية ضمن مشروع «E1»، مؤكداً أن خطورة المشروع لا تقتصر على إضافة وحدات استيطانية جديدة، وإنما تمتد إلى موقعه الذي يؤدي إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يهدد بشكل مباشر إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.
كما جدد إدانة المملكة للاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من جانب مسؤولين إسرائيليين ومستوطنين، تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وفي ختام كلمته، شدد وزير الخارجية على أن قوة منظمة التعاون الإسلامي تستمد من تضامن دولها الأعضاء ووحدة مواقفها، وقدرتها على تحويل المبادئ والمصالح المشتركة إلى عمل جماعي مؤثر، مؤكداً مواصلة المملكة دعمها لكل الجهود الرامية إلى تعزيز دور المنظمة ومكانتها، وخدمة قضايا العالم الإسلامي.