
المصدر -
وجّه الاتحاد العام للفنانين العرب، برئاسة نقيب المهن السينمائية المصرية الأستاذ مسعد فودة، دعوة إلى الأستاذ الدكتور عمر الجاسر، الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب بالمملكة العربية السعودية، للمشاركة في أعمال اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد، المقرر عقده ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، خلال الفترة من 10 إلى 15 سبتمبر 2026م.
وتأتي دعوة الدكتور عمر الجاسر للمشاركة في الاجتماع في إطار حرص الاتحاد على تعزيز العمل الفني والثقافي العربي المشترك، وتوسيع آفاق التعاون والتواصل بين الفنانين والمثقفين والمؤسسات والاتحادات والنقابات الفنية في مختلف الدول العربية، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والفني، والارتقاء بمنظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز حضور الفنون العربية إقليميًا ودوليًا.
ويُعد الاتحاد العام للفنانين العرب، الذي تأسس عام 1986م، من أبرز الكيانات العربية المعنية بتنسيق الجهود الفنية والثقافية، ودعم الفنان العربي، وتعزيز التعاون بين الاتحادات والنقابات والمؤسسات الفنية في الوطن العربي، إلى جانب دوره في توظيف الفنون في خدمة القضايا الإنسانية والثقافية المشتركة.
وتعكس الدعوة كذلك الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مسيرة الاتحاد، باعتبارها من الدول المؤسسة له، وما قدمته على امتداد مسيرته من إسهامات في دعم العمل الفني والثقافي العربي، وتعزيز جسور التعاون والتكامل بين المؤسسات والاتحادات الفنية في الدول العربية.
ومن المقرر أن يتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل العمل الفني العربي، وفي مقدمتها بحث آليات تطوير التعاون والتكامل بين الفنانين والمثقفين العرب، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاعين الفني والثقافي، إلى جانب استعراض عدد من المشاريع والأعمال الفنية المشتركة التي تستلهم الإرث العربي وتبرز ثراءه الحضاري والثقافي، فضلًا عن مناقشة البرامج والمبادرات المستقبلية للاتحاد.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع مساحة فاعلة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، وطرح الأفكار والمقترحات التي من شأنها تعزيز الشراكات العربية في المجالات الفنية والثقافية، ودعم مسيرة الفنان العربي، وتطوير آليات العمل المؤسسي المشترك بما يواكب التحولات التي يشهدها المشهد الفني والثقافي العربي.
وتكتسب مشاركة الدكتور عمر الجاسر أهمية خاصة في ظل الحضور المتنامي للمملكة العربية السعودية في المشهد الثقافي والفني العربي، إذ تمثل مشاركته امتدادًا للحضور السعودي الفاعل في منظومة العمل الفني العربي، وفرصة للإسهام في صياغة رؤى جديدة تجاه مستقبل الفنون العربية، وطرح مبادرات تعزز التعاون والتكامل بين المؤسسات والاتحادات والنقابات الفنية، بما يخدم الفنان العربي ويرسخ مكانة الثقافة والفنون بوصفها جسرًا للتواصل بين الشعوب العربية.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور المملكة ودورها في دعم مسارات العمل الثقافي والفني العربي المشترك، والإسهام في بناء مرحلة جديدة من التعاون بين مختلف مكونات المشهد الفني والثقافي في الوطن العربي.
وتأتي دعوة الدكتور عمر الجاسر للمشاركة في الاجتماع في إطار حرص الاتحاد على تعزيز العمل الفني والثقافي العربي المشترك، وتوسيع آفاق التعاون والتواصل بين الفنانين والمثقفين والمؤسسات والاتحادات والنقابات الفنية في مختلف الدول العربية، بما يسهم في دعم الحراك الثقافي والفني، والارتقاء بمنظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز حضور الفنون العربية إقليميًا ودوليًا.
ويُعد الاتحاد العام للفنانين العرب، الذي تأسس عام 1986م، من أبرز الكيانات العربية المعنية بتنسيق الجهود الفنية والثقافية، ودعم الفنان العربي، وتعزيز التعاون بين الاتحادات والنقابات والمؤسسات الفنية في الوطن العربي، إلى جانب دوره في توظيف الفنون في خدمة القضايا الإنسانية والثقافية المشتركة.
وتعكس الدعوة كذلك الدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في مسيرة الاتحاد، باعتبارها من الدول المؤسسة له، وما قدمته على امتداد مسيرته من إسهامات في دعم العمل الفني والثقافي العربي، وتعزيز جسور التعاون والتكامل بين المؤسسات والاتحادات الفنية في الدول العربية.
ومن المقرر أن يتناول الاجتماع عددًا من الملفات المرتبطة بمستقبل العمل الفني العربي، وفي مقدمتها بحث آليات تطوير التعاون والتكامل بين الفنانين والمثقفين العرب، ومناقشة أبرز التحديات التي تواجه القطاعين الفني والثقافي، إلى جانب استعراض عدد من المشاريع والأعمال الفنية المشتركة التي تستلهم الإرث العربي وتبرز ثراءه الحضاري والثقافي، فضلًا عن مناقشة البرامج والمبادرات المستقبلية للاتحاد.
ومن المنتظر أن يشكل الاجتماع مساحة فاعلة للحوار وتبادل الرؤى والخبرات، وطرح الأفكار والمقترحات التي من شأنها تعزيز الشراكات العربية في المجالات الفنية والثقافية، ودعم مسيرة الفنان العربي، وتطوير آليات العمل المؤسسي المشترك بما يواكب التحولات التي يشهدها المشهد الفني والثقافي العربي.
وتكتسب مشاركة الدكتور عمر الجاسر أهمية خاصة في ظل الحضور المتنامي للمملكة العربية السعودية في المشهد الثقافي والفني العربي، إذ تمثل مشاركته امتدادًا للحضور السعودي الفاعل في منظومة العمل الفني العربي، وفرصة للإسهام في صياغة رؤى جديدة تجاه مستقبل الفنون العربية، وطرح مبادرات تعزز التعاون والتكامل بين المؤسسات والاتحادات والنقابات الفنية، بما يخدم الفنان العربي ويرسخ مكانة الثقافة والفنون بوصفها جسرًا للتواصل بين الشعوب العربية.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد حضور المملكة ودورها في دعم مسارات العمل الثقافي والفني العربي المشترك، والإسهام في بناء مرحلة جديدة من التعاون بين مختلف مكونات المشهد الفني والثقافي في الوطن العربي.
