
المصدر -
سجّلت الدكتورة لطيفة بنت مطلق العدواني رئيسة مركز تاريخ الطائف، حضورًا علميًا لافتًا على الساحة الخليجية بعد فوزها بـجائزة معالي الدكتور عبدالله النعيم لخدمة تاريخ الجزيرة العربية وآثارها فرع الآثار ، في إنجاز يعكس ما قدمته من جهود علمية وبحثية في خدمة التاريخ والآثار والمحافظة على الإرث الحضاري.
وجرى تتويج العدواني وتسليمها الجائزة خلال افتتاح الملتقى العلمي الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقام في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ المنطقة وآثارها.
ويحمل هذا الاستحقاق قيمة تتجاوز حدود التكريم الشخصي.
إذ يأتي تقديرًا لمسيرة جعلت من البحث التاريخي نافذةً على ذاكرة المكان، ومن الآثار شواهد حية تحفظ للأجيال ملامح الهوية وعمقها الحضاري.
من جانبها، باركت جامعة الطائف للدكتورة لطيفة العدواني هذا الإنجاز، معربةً عن اعتزازها بفوزها، ومتمنيةً لها مزيدًا من التوفيق والتميز في مسيرتها العلمية والبحثية.
ويضاف هذا الفوز إلى سجل الكفاءات الوطنية التي تسهم بحضورها العلمي في إبراز مكانة المملكة في ميادين التاريخ والآثار؛ مؤكدةً أن الأوطان التي تحفظ ذاكرتها، تحفظ هويتها، وأن من يخدم التاريخ لا يروي الماضي فحسب، بل يصون للأجيال جذورها وشواهد حضارتها
وجرى تتويج العدواني وتسليمها الجائزة خلال افتتاح الملتقى العلمي الخامس والعشرين لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المقام في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمهتمين بتاريخ المنطقة وآثارها.
ويحمل هذا الاستحقاق قيمة تتجاوز حدود التكريم الشخصي.
إذ يأتي تقديرًا لمسيرة جعلت من البحث التاريخي نافذةً على ذاكرة المكان، ومن الآثار شواهد حية تحفظ للأجيال ملامح الهوية وعمقها الحضاري.
من جانبها، باركت جامعة الطائف للدكتورة لطيفة العدواني هذا الإنجاز، معربةً عن اعتزازها بفوزها، ومتمنيةً لها مزيدًا من التوفيق والتميز في مسيرتها العلمية والبحثية.
ويضاف هذا الفوز إلى سجل الكفاءات الوطنية التي تسهم بحضورها العلمي في إبراز مكانة المملكة في ميادين التاريخ والآثار؛ مؤكدةً أن الأوطان التي تحفظ ذاكرتها، تحفظ هويتها، وأن من يخدم التاريخ لا يروي الماضي فحسب، بل يصون للأجيال جذورها وشواهد حضارتها
