
المصدر -
اتهم الكرملين، الاثنين، بريطانيا بالمشاركة في الحرب إلى جانب أوكرانيا، في موقف روسي جديد يأتي على وقع الدعم العسكري البريطاني لكييف واستمرار الهجمات الأوكرانية على أهداف اقتصادية داخل روسيا.
وقال الكرملين، تعليقاً على زيارة بريطانية رفيعة المستوى بقيادة رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام إلى كييف، في زيارته الخارجية الأولى منذ توليه المنصب، والدعم العسكري الذي تقدمه لندن، إن "بريطانيا تشارك في الحرب إلى جانب أوكرانيا"، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وتعد بريطانيا من أبرز الداعمين العسكريين لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب، إذ قدمت مساعدات عسكرية وتدريباً للقوات الأوكرانية، بينما تتهم موسكو الدول الغربية بالانخراط بصورة متزايدة في الصراع عبر تزويد كييف بالأسلحة والمعلومات والدعم اللوجستي.
وتأتي التصريحات الروسية بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأوكرانية على أهداف داخل الأراضي الروسية خلال الأسابيع الأخيرة، مع تركيز بعضها على منشآت اقتصادية ولوجستية.
وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن روسيا تتخذ إجراءات للحد من تأثير الضربات الأوكرانية على صادراتها من الحبوب.
وقال إن السلطات تعمل على تقليص تداعيات تلك الهجمات، بعدما استهدفت أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة منشآت روسية مرتبطة بالاقتصاد، بما فيها محطات لتصدير الحبوب.
ولم يكشف الكرملين تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها موسكو أو حجم الأضرار التي لحقت بصادرات الحبوب نتيجة الهجمات.
وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية بالنظر إلى مكانة روسيا كأحد كبار مصدري الحبوب عالمياً، ما يجعل أي اضطراب في منشآت التصدير أو حركة الشحن موضع متابعة خشية انعكاساته على الإمدادات والأسعار في الأسواق الدولية.
وفي الوقت نفسه، تتعرض منشآت تجارية ولوجستية روسية لهجمات أوكرانية متزايدة. وكان مستودع تابع لعملاق التجارة الإلكترونية الروسي "أوزون" قد تعرض لهجوم بمسيّرة في منطقة أورينبورغ، بعد استهداف مركز آخر للشركة في منطقة سمارا.
وعن الدعم الحكومي للشركة عقب تلك الهجمات، قال الكرملين إن الحكومة تعمل مع الشركات المعنية لتقديم المساندة في ظل ما وصفه بـ"الوضع الصعب".
وتتهم موسكو كييف باستهداف البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بينما وسعت أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة نطاق عملياتها داخل روسيا، مستهدفة منشآت تقول إنها تسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في دعم المجهود الحربي الروسي.
وبينما تتواصل الضربات المتبادلة، تعكس تصريحات الكرملين تصاعد المخاوف الروسية من انتقال تأثير الهجمات إلى قطاعات اقتصادية حيوية، وفي مقدمتها صادرات الحبوب والمنشآت اللوجستية.
وقال الكرملين، تعليقاً على زيارة بريطانية رفيعة المستوى بقيادة رئيس الوزراء البريطاني آندي برنهام إلى كييف، في زيارته الخارجية الأولى منذ توليه المنصب، والدعم العسكري الذي تقدمه لندن، إن "بريطانيا تشارك في الحرب إلى جانب أوكرانيا"، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
وتعد بريطانيا من أبرز الداعمين العسكريين لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب، إذ قدمت مساعدات عسكرية وتدريباً للقوات الأوكرانية، بينما تتهم موسكو الدول الغربية بالانخراط بصورة متزايدة في الصراع عبر تزويد كييف بالأسلحة والمعلومات والدعم اللوجستي.
وتأتي التصريحات الروسية بالتزامن مع تصاعد الهجمات الأوكرانية على أهداف داخل الأراضي الروسية خلال الأسابيع الأخيرة، مع تركيز بعضها على منشآت اقتصادية ولوجستية.
وفي سياق متصل، أعلن الكرملين أن روسيا تتخذ إجراءات للحد من تأثير الضربات الأوكرانية على صادراتها من الحبوب.
وقال إن السلطات تعمل على تقليص تداعيات تلك الهجمات، بعدما استهدفت أوكرانيا في الأسابيع الأخيرة منشآت روسية مرتبطة بالاقتصاد، بما فيها محطات لتصدير الحبوب.
ولم يكشف الكرملين تفاصيل الإجراءات التي اتخذتها موسكو أو حجم الأضرار التي لحقت بصادرات الحبوب نتيجة الهجمات.
وتكتسب هذه التطورات أهمية إضافية بالنظر إلى مكانة روسيا كأحد كبار مصدري الحبوب عالمياً، ما يجعل أي اضطراب في منشآت التصدير أو حركة الشحن موضع متابعة خشية انعكاساته على الإمدادات والأسعار في الأسواق الدولية.
وفي الوقت نفسه، تتعرض منشآت تجارية ولوجستية روسية لهجمات أوكرانية متزايدة. وكان مستودع تابع لعملاق التجارة الإلكترونية الروسي "أوزون" قد تعرض لهجوم بمسيّرة في منطقة أورينبورغ، بعد استهداف مركز آخر للشركة في منطقة سمارا.
وعن الدعم الحكومي للشركة عقب تلك الهجمات، قال الكرملين إن الحكومة تعمل مع الشركات المعنية لتقديم المساندة في ظل ما وصفه بـ"الوضع الصعب".
وتتهم موسكو كييف باستهداف البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بينما وسعت أوكرانيا خلال الفترة الأخيرة نطاق عملياتها داخل روسيا، مستهدفة منشآت تقول إنها تسهم بصورة مباشرة أو غير مباشرة في دعم المجهود الحربي الروسي.
وبينما تتواصل الضربات المتبادلة، تعكس تصريحات الكرملين تصاعد المخاوف الروسية من انتقال تأثير الهجمات إلى قطاعات اقتصادية حيوية، وفي مقدمتها صادرات الحبوب والمنشآت اللوجستية.
