
المصدر -
شهد معرض المنتجات الزراعية بمنطقة تبوك مشاركةً مميزة لـ المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي، والتعريف بأهمية الموارد النباتية المحلية، ودعم الممارسات الزراعية المستدامة التي تسهم في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.
وجاءت مشاركة المركز من خلال جناح توعوي وتعريفي استعرض عددًا من البرامج والمبادرات المرتبطة بتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إلى جانب التعريف بالأنواع النباتية المحلية وأهمية المحافظة عليها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التشجير وحماية الغطاء النباتي.
كما أتاحت المشاركة لزوار المعرض فرصة التعرف على مهام المركز ودوره في حماية وتنمية الغابات والمراعي والمتنزهات الوطنية، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، والمحافظة على الموارد الوراثية النباتية، بما يعزز استدامة البيئة والتنوع الأحيائي.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لحضور المركز في الفعاليات الزراعية والبيئية بمنطقة تبوك؛ إذ سبق له المشاركة في مهرجان المنتجات الزراعية الأول، من خلال عرض نماذج من البذور البرية والنباتات المحلية والتعريف بالشتلات والأشجار التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب تقديم التوعية للزوار حول أهمية تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتبرز مشاركة المركز في معرض المنتجات الزراعية أهمية التكامل بين القطاع البيئي والقطاع الزراعي، بما يسهم في تعزيز مفهوم الاستدامة، وتشجيع المجتمع على المحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم التوجهات الوطنية المرتبطة بـ مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
كما تعكس المشاركة اهتمام المركز بتعزيز الشراكة المجتمعية ونشر الثقافة البيئية، وإيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا فيما يتعلق بأهمية النباتات المحلية ودورها في حماية التربة والحد من التصحر وتحسين جودة الحياة.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة تبوك تنفيذ مبادرات نوعية في مجال التشجير وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة؛ ومن ذلك مبادرات زراعة الشتلات والشجيرات الصحراوية، بما يدعم مستهدفات زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية في المنطقة.
وتؤكد مشاركة المركز في المعرض أن تنمية القطاع الزراعي لا تنفصل عن حماية البيئة، وأن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمزارعين والقطاع الخاص والمجتمع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية زراعية وبيئية مستدامة في منطقة تبوك، وتعزيز حضور المنتجات المحلية والموارد الطبيعية ضمن مسيرة التنمية الوطنية.
وجاءت مشاركة المركز من خلال جناح توعوي وتعريفي استعرض عددًا من البرامج والمبادرات المرتبطة بتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إلى جانب التعريف بالأنواع النباتية المحلية وأهمية المحافظة عليها، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية التشجير وحماية الغطاء النباتي.
كما أتاحت المشاركة لزوار المعرض فرصة التعرف على مهام المركز ودوره في حماية وتنمية الغابات والمراعي والمتنزهات الوطنية، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة، والمحافظة على الموارد الوراثية النباتية، بما يعزز استدامة البيئة والتنوع الأحيائي.
وتأتي هذه المشاركة امتدادًا لحضور المركز في الفعاليات الزراعية والبيئية بمنطقة تبوك؛ إذ سبق له المشاركة في مهرجان المنتجات الزراعية الأول، من خلال عرض نماذج من البذور البرية والنباتات المحلية والتعريف بالشتلات والأشجار التي تزخر بها المنطقة، إلى جانب تقديم التوعية للزوار حول أهمية تنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر.
وتبرز مشاركة المركز في معرض المنتجات الزراعية أهمية التكامل بين القطاع البيئي والقطاع الزراعي، بما يسهم في تعزيز مفهوم الاستدامة، وتشجيع المجتمع على المحافظة على الموارد الطبيعية، ودعم التوجهات الوطنية المرتبطة بـ مبادرة السعودية الخضراء ورؤية المملكة 2030.
كما تعكس المشاركة اهتمام المركز بتعزيز الشراكة المجتمعية ونشر الثقافة البيئية، وإيصال الرسائل التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع، خصوصًا فيما يتعلق بأهمية النباتات المحلية ودورها في حماية التربة والحد من التصحر وتحسين جودة الحياة.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بمنطقة تبوك تنفيذ مبادرات نوعية في مجال التشجير وإعادة تأهيل المواقع المتدهورة؛ ومن ذلك مبادرات زراعة الشتلات والشجيرات الصحراوية، بما يدعم مستهدفات زيادة الرقعة الخضراء والمحافظة على البيئة والموارد الطبيعية في المنطقة.
وتؤكد مشاركة المركز في المعرض أن تنمية القطاع الزراعي لا تنفصل عن حماية البيئة، وأن تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والمزارعين والقطاع الخاص والمجتمع يمثل ركيزة أساسية لتحقيق تنمية زراعية وبيئية مستدامة في منطقة تبوك، وتعزيز حضور المنتجات المحلية والموارد الطبيعية ضمن مسيرة التنمية الوطنية.
