
المصدر -
وتُعرف أملج تاريخيًا باسم «الحوراء» أو «المدينة البيضاء»، فيما تضم أكثر من 100 جزيرة بكر، إلى جانب مواقع طبيعية مميزة مثل شواطئ الدقم ورأس الشبعان وجزيرة جبل حسان، ما يمنح الزائر تجربة تجمع بين الاسترخاء والاستكشاف والمغامرة.
ويبرز شاطئ الدقم أملج كأحد أشهر المواقع الساحلية في المحافظة، حيث تمتزج التلال الرملية بالشاطئ والمياه البحرية، فيما تشتهر المنطقة بتنوعها البيئي وثرائها بالشعاب المرجانية والحياة البحرية.
كما تمثل الجزر والسواحل المحيطة بأملج موطنًا لأنواع متعددة من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة، الأمر الذي يعزز مكانتها كوجهة واعدة للسياحة البحرية والطبيعية، ويدعم حضورها المتنامي على خارطة السياحة في المملكة.
وتواصل أملج حضورها بوصفها إحدى الوجهات التي تجسد جمال البحر الأحمر، في ظل ما تشهده المنطقة من اهتمام متزايد بالسياحة الساحلية والاستدامة، لتبقى أملج لوحة طبيعية تجمع زرقة البحر وبياض الرمال وعبق التاريخ في مشهد واحد.
تألق محافظة أملج بمنطقة تبوك كواحدة من أبرز الوجهات الساحلية في المملكة، بما تمتلكه من طبيعة خلابة تجمع بين الشواطئ ذات الرمال البيضاء، والمياه الفيروزية، والجزر البكر، والتنوع البيئي والبحري الفريد.
وتُعرف أملج تاريخيًا باسم «الحوراء» أو «المدينة البيضاء»، فيما تضم أكثر من 100 جزيرة بكر، إلى جانب مواقع طبيعية مميزة مثل شواطئ الدقم ورأس الشبعان وجزيرة جبل حسان، ما يمنح الزائر تجربة تجمع بين الاسترخاء والاستكشاف والمغامرة.
ويبرز شاطئ الدقم أملج كأحد أشهر المواقع الساحلية في المحافظة، حيث تمتزج التلال الرملية بالشاطئ والمياه البحرية، فيما تشتهر المنطقة بتنوعها البيئي وثرائها بالشعاب المرجانية والحياة البحرية.
كما تمثل الجزر والسواحل المحيطة بأملج موطنًا لأنواع متعددة من الكائنات البحرية والطيور المهاجرة، الأمر الذي يعزز مكانتها كوجهة واعدة للسياحة البحرية والطبيعية، ويدعم حضورها المتنامي على خارطة السياحة في المملكة.
وتواصل أملج حضورها بوصفها إحدى الوجهات التي تجسد جمال البحر الأحمر، في ظل ما تشهده المنطقة من اهتمام متزايد بالسياحة الساحلية والاستدامة، لتبقى أملج لوحة طبيعية تجمع زرقة البحر وبياض الرمال وعبق التاريخ في مشهد واحد.

