
المصدر - أقام نادي ملتقى المبدعين الثقافي مساء الخميس 20 أغسطس 2026م، أمسية ثقافية بعنوان «التعسف في استعمال الحق»، قدمتها المحامية فاطمة الأحمري، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والقانوني. وتناولت الأمسية مفهوم التعسف في استعمال الحق، وصوره وضوابطه وآثاره، مع استعراض عدد من المفاهيم القانونية المرتبطة بممارسة الحقوق، والتأكيد على أن استعمال الحق يظل محكوما بالأنظمة والضوابط التي تكفل تحقيق المصلحة المشروعة، وتحول دون توظيف الحق على نحو يترتب عليه الإضرار بالآخرين.
كما ناقشت المحامية فاطمة الأحمري أبرز الممارسات التي قد تندرج ضمن التعسف في استعمال الحق، وأهمية التمييز بين ممارسة الحق بصورة مشروعة، وبين استخدامه بما يتجاوز الغاية التي شرع من أجلها، بما يسهم في رفع مستوى الوعي القانوني لدى أفراد المجتمع. وتأتي الأمسية ضمن برامج نادي ملتقى المبدعين الثقافي الرامية إلى إثراء الحراك الثقافي والمعرفي، وطرح موضوعات نوعية تجمع بين الثقافة والتخصص، بما يعزز المعرفة، ويفتح آفاقا أوسع للحوار والنقاش. وكرم نادي ملتقى المبدعين الثقافي المحامية فاطمة الأحمري، بمنحها شهادة شكر وتقدير، تقديرا لجهودها ومشاركتها الفاعلة في تقديم الأمسية وإثراء محاورها بالطرح القانوني الرصين.
ويواصل نادي ملتقى المبدعين الثقافي تقديم برامجه وفعالياته التي تستضيف المختصين والمبدعين في مجالات متنوعة، إيمانا بأهمية المعرفة في بناء الوعي، ودور الثقافة في ترسيخ المسؤولية المجتمعية وإثراء المشهد الثقافي.
كما ناقشت المحامية فاطمة الأحمري أبرز الممارسات التي قد تندرج ضمن التعسف في استعمال الحق، وأهمية التمييز بين ممارسة الحق بصورة مشروعة، وبين استخدامه بما يتجاوز الغاية التي شرع من أجلها، بما يسهم في رفع مستوى الوعي القانوني لدى أفراد المجتمع. وتأتي الأمسية ضمن برامج نادي ملتقى المبدعين الثقافي الرامية إلى إثراء الحراك الثقافي والمعرفي، وطرح موضوعات نوعية تجمع بين الثقافة والتخصص، بما يعزز المعرفة، ويفتح آفاقا أوسع للحوار والنقاش. وكرم نادي ملتقى المبدعين الثقافي المحامية فاطمة الأحمري، بمنحها شهادة شكر وتقدير، تقديرا لجهودها ومشاركتها الفاعلة في تقديم الأمسية وإثراء محاورها بالطرح القانوني الرصين.
ويواصل نادي ملتقى المبدعين الثقافي تقديم برامجه وفعالياته التي تستضيف المختصين والمبدعين في مجالات متنوعة، إيمانا بأهمية المعرفة في بناء الوعي، ودور الثقافة في ترسيخ المسؤولية المجتمعية وإثراء المشهد الثقافي.
