
المصدر - واس
دشّن معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني لسلامة النقل، المهندس صالح بن ناصر الجاسر، المقر الرئيسي للمركز بالعاصمة الرياض، بحضور عدد من أصحاب المعالي وأعضاء مجلس الإدارة؛ بهدف تطوير القدرات المؤسسية والفنية والارتقاء بمستويات السلامة عبر مختلف أنماط النقل في المملكة.
واطّلع معاليه خلال جولته الميدانية على إدارات المقر ومنظومة العمل، متفقدًا أبرز التجهيزات والتقنيات الداعمة لتحقيقات السلامة وفق أعلى المعايير الدولية، والتي شملت:
المختبر الهندسي: توظيف تقنيات متقدمة لتوثيق وتحليل مواقع الحوادث وإعادة بنائها.
منصة مرصد سلامة النقل: رصد وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار.
مركز التحكم بالعمليات: المتابعة والجاهزية على مدار الساعة للتعامل مع المستجدات.
قاعة التدريب: التأهيل المستمر لبناء الكفاءات الوطنية المتخصصة.
وشهد الحفل توقيع مذكرتي تفاهم بين المركز وكل من هيئة التأمين والمركز الوطني للأرصاد؛ بهدف تعزيز التكامل وتبادل البيانات والخبرات لرفع كفاءة الممارسات الوقائية.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز، الكابتن طي بن عبدالرحمن الشمري، أن تدشين المقر يمثل محطة مفصلية تُجسد الدعم المستمر لتمكين المركز من تحسين عمليات الرصد والتحليل وإصدار التوصيات للحد من الحوادث.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لبناء منظومة نقل آمنة ومستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لحفظ الأرواح والممتلكات.
واطّلع معاليه خلال جولته الميدانية على إدارات المقر ومنظومة العمل، متفقدًا أبرز التجهيزات والتقنيات الداعمة لتحقيقات السلامة وفق أعلى المعايير الدولية، والتي شملت:
المختبر الهندسي: توظيف تقنيات متقدمة لتوثيق وتحليل مواقع الحوادث وإعادة بنائها.
منصة مرصد سلامة النقل: رصد وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرار.
مركز التحكم بالعمليات: المتابعة والجاهزية على مدار الساعة للتعامل مع المستجدات.
قاعة التدريب: التأهيل المستمر لبناء الكفاءات الوطنية المتخصصة.
وشهد الحفل توقيع مذكرتي تفاهم بين المركز وكل من هيئة التأمين والمركز الوطني للأرصاد؛ بهدف تعزيز التكامل وتبادل البيانات والخبرات لرفع كفاءة الممارسات الوقائية.
وأكد الرئيس التنفيذي للمركز، الكابتن طي بن عبدالرحمن الشمري، أن تدشين المقر يمثل محطة مفصلية تُجسد الدعم المستمر لتمكين المركز من تحسين عمليات الرصد والتحليل وإصدار التوصيات للحد من الحوادث.
يُذكر أن هذه الخطوة تأتي امتدادًا لبناء منظومة نقل آمنة ومستدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 والإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لحفظ الأرواح والممتلكات.
