
المصدر -
أطلقت أمانة العاصمة المقدسة، بالتزامن مع عودة الطلاب والطالبات إلى مقاعد الدراسة وانطلاق العام الدراسي الجديد، مبادرة "سليم وجميلة"، في خطوة اتصالية وتوعوية تستهدف تقديم الرسائل التوعوية بأسلوب مبتكر وقريب من مختلف فئات المجتمع، وبخاصة النشء وطلاب المدارس، من خلال شخصيتين تفاعليتين تقدمان المفاهيم والسلوكيات الإيجابية بقالب مبسط وجاذب.
وتأتي المبادرة امتدادًا لنهج الأمانة في تطوير أدوات التواصل والتوعية المجتمعية، والاستفادة من الأساليب الإبداعية في إيصال الرسائل التوعوية، بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، ويسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية منذ سن مبكرة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه المدينة ومرافقها وممتلكاتها العامة.
وتعتمد مبادرة "سليم وجميلة" على شخصيتين تمثلان محورًا اتصاليًا للمبادرة، تتناولان مواقف وممارسات مستمدة من الحياة اليومية والبيئة المدرسية والمجتمعية، وتقدمان من خلالها رسائل مبسطة حول النظافة العامة، والمحافظة على المرافق والممتلكات العامة، والالتزام بالسلوكيات الإيجابية السليمة، والحد من الممارسات التي تؤثر في نظافة المدينة وجمالها.
ويتزامن إطلاق المبادرة مع العودة للمدارس؛ للاستفادة من بداية العام الدراسي في الوصول إلى الطلاب والطالبات برسائل توعوية ترتبط بسلوكهم اليومي داخل المدرسة وخارجها، وتحويل المفاهيم التوعوية إلى محتوى تفاعلي يسهل استيعابه وتذكره وتطبيقه، بما يسهم في بناء وعي يمتد أثره من المدرسة إلى الأسرة والمجتمع.
وتأتي المبادرة امتدادًا لنهج الأمانة في تطوير أدوات التواصل والتوعية المجتمعية، والاستفادة من الأساليب الإبداعية في إيصال الرسائل التوعوية، بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، ويسهم في ترسيخ السلوكيات الإيجابية منذ سن مبكرة، وتعزيز الشعور بالمسؤولية تجاه المدينة ومرافقها وممتلكاتها العامة.
وتعتمد مبادرة "سليم وجميلة" على شخصيتين تمثلان محورًا اتصاليًا للمبادرة، تتناولان مواقف وممارسات مستمدة من الحياة اليومية والبيئة المدرسية والمجتمعية، وتقدمان من خلالها رسائل مبسطة حول النظافة العامة، والمحافظة على المرافق والممتلكات العامة، والالتزام بالسلوكيات الإيجابية السليمة، والحد من الممارسات التي تؤثر في نظافة المدينة وجمالها.
ويتزامن إطلاق المبادرة مع العودة للمدارس؛ للاستفادة من بداية العام الدراسي في الوصول إلى الطلاب والطالبات برسائل توعوية ترتبط بسلوكهم اليومي داخل المدرسة وخارجها، وتحويل المفاهيم التوعوية إلى محتوى تفاعلي يسهل استيعابه وتذكره وتطبيقه، بما يسهم في بناء وعي يمتد أثره من المدرسة إلى الأسرة والمجتمع.
